تحية و بعد تستجدين العمل من الحكام العرب ؟؟؟ ليش وين في منهم ذكرتيني بمقالة قرأتها من يومين ارجو تعميمها اذا تفضلتي
هل الخرفان أصلها عربي؟؟
اعتقد ان الاغلبية استغربوا هذا العنوان لكن بعد ما قرأت هذه القصة خطر على بالي هذا السؤال واتمنى من الجميع قراءة هذه القصة قبل الاجابة عن هذا السؤال. تبدأ القصة في زاوية قصية .. وبعيدا عن أعين الإعلام ... حيث كان الجزار يحد سكينه ويجهز كلاليبه ... في تلك اللحظة كانت الخراف في الزريبة تعيش وتاكل وتشرب وكأنها قد جاءت الى تلك الزريبة بضمان الخلود
دخل الجزار فجأة الى وسط الزريبة فأدركت "الخرفان" بحسها الفطري أن الموت قادم لامحالة. وقع الاختيار على احد الخراف ..وأمسك الجزار بقرنيه يسحبه الى خارج الزريبة .... ولكن ذلك الكبش كان فتيا في السن ذو بنية قوية وجسما ممتلئا وقرنين قويين ....وقد شعر برهبة الحدث.. وجبن الموقف ..وهو يقاد الى الموت ...
فنسي الوصية رقم واحد من دستور القطيع ... وهي بالمناسبة الوصية الوحيدة في ذلك الدستور ... وكان قد سمع تلك الوصية قبل ساعات من كبار الخرفان في الزريبة .... وكانت الوصية تقول :- حينما تقع عليك اختيار الجزار فلا تقاوم فهذا لن ينفعك بل سيغضب منك الجزار ويعرض حياتك وحياة افراد القطيع للخطر.
قال هذا الكبش في نفسه : هذه وصية باطلة ودستور غبي لاينطلي حتى على قطيع الخنازير ..فكيف بنا نحن الخراف ونحن أشرف وأطهر..... فاذا كانت مقاومتي لن تنفعني في هذا الموقف... فلا أعتقد انها ستضرني... اما قولهم ان مقاومتي ستغضب الجزار وقد يقتل جميع الخرفان ...فهذا من الغباء... فما جاء بنا هذا الجزار الى هذه الزريبة الا وقد أعد عدته ورسم خطته ليذبحنا واحدا بعد الاخر.... فمقاومتي قد تفيد ولكنها بلا شك لن تضر.
انتفض ذلك الكبش انتفاضة الاسد الهصور.... وفاجأ الجزار..... واستطاع ان يهرب من بين يديه ليدخل في وسط القطيع حيث نجح في الافلات من الموت الذي كان ينتظره. لم يكترث الجزار بما حدث كثيرا... فالزريبة مكتظة بالخراف ولاداعي لتضييع الوقت في ملاحقة ذلك الكبش الهارب....
أمسك الجزار بخروف اخر وجره من قرنيه وخرج به من الزريبة.... كان الخروف الاخير مسالما مستسلما ولم يبد اية مقاومة..... الا صوتا خافتا يودع فيه بقية القطيع. نال ذلك الخروف اعجاب جميع الخرفان في الزريبة... وكانت جميعه تثني عليه بصوت مرتفع وتهتف باسمه... ولم تتوقف عن الهتاف حتى قاطعها صوت الجزار الجهوري وهو يقول: بسم الله والله أكبر.
خيم الصمت على الجميع ....وخاصة بعد ان وصلت رائحة الموت الى الزريبة. ولكنهم سرعان ماعادوا الى اكلهم وشربهم مستسلمين لمصيرهم الذي يرفض أي فكرة لمقاومة الجزار. وهكذا بقيت الخراف في الزريبة تنتظر الموت واحدا بعد الاخر... وفي كل مرة ياتي الجزار ليأخذ احدهم لاتنسى بقية الخراف بان توصيه على الموت على دستور القطيع " لا للمقاومه"
وكان الجزار وتوفيرا للوقت والجهد.... اذا وجد خروفا هادئا مطيعا... فانه يأخذ معه خروفا اخر. وكل مازاد عدد الخراف المستسلمة ... زاد طمع الجزار في أخذ عددا اكبر في المرة الواحدة... حتى وصل به الحال أن يمسك خروفا واحد بيده وينادي خروفين اخرين او ثلاثة او اكثر لتسير خلف هذا الخروف الى المسلخ.... وهو يقول: يالها من خراف مسالمة... لم احترم خرافا من قبل قدر ما احترم هذه الخراف ... انها فعلا خراف تستحق الاحترام.
كان الجزار من قبل يتجنب أن يذبح خروفا امام الخراف الاخرى حتى لايثير غضبها وخوفا من أن تقوم تلك الخراف بالقفز من فوق سياج الزريبة والهرب بعيدا... ولكنه حينما رأى استسلامها المطلق .. أدرك أنه كان يكلف نفسه فوق طاقته... وان خرافه تلك تملك من القناعة بمصيرها المحتوم ما يمنعها من المطالبة بمزيد من الحقوق... فصار يجمع الخراف بجانب بعضها... ويقوم بحد السكين مرة واحدة فقط ... ثم يقوم بسدحها وذبحها... والاحياء منها تشاهد من سبقت اليهم سكين الجزار... ولكن... كانت الوصية من دستور القطيع تقف حائلا امام أي احد يحاول المقاومة او الهروب... "لا تقاوم"...
في مساء ذلك اليوم وبعد أن تعب الجزار وذهب لاخذ قسط من الراحة ليكمل في الصباح ما بدأه ذلك اليوم ... كان الكبش الشاب قد فكر في طريقة للخروج من زريبة الموت واخراج بقية القطيع معه كانت الخراف تنظر الى الخروف الشاب وهو ينطح سياج الزريبة الخشبي مندهشة من جرأته وتهوره. لم يكن ذلك الحاجز الخشبي قويا.....
فقد كان الجزار يعلم أن خرافه أجبن من أن تحاول الهرب. وجد الخروف الشاب نفسه خارج الزريبة... لم يكد يصدق عينيه... صاح في رفاقه داخل الزريبة للخروج والهرب معه قبل أن يطلع الصباح ولكن كانت المفاجأة أنه لم يخرج أحد من القطيع..... بل كانوا جميعا يشتمون ذلك الكبش ويلعنونه و يرتعدون خوفا من أن يكتشف الجزار ماحدث...
وقف ذلك الكبش الشجاع ينظر الى القطيع..... في انتظار قرارهم الاخير...
تحدث افراد القطيع مع بعضهم في شأن ما اقترحه عليهم ذلك الكبش من الخروج من الزريبة والنجاة بانفسهم من سكين الجزار... وجاء القرار النهائي بالاجماع مخيبا ومفاجئا للكبش الشجاع...
في صباح اليوم التالي ....جاء الجزار الى الزريبة ليكمل عمله... فكانت المفاجأة مذهلة... سياج الزريبة مكسور... ولكن القطيع موجود داخل الزريبة ولم يهرب منه أحد...... ثم كانت المفاجأة الثانية حينما رأى في وسط الزريبة خروفا ميتا... وكان جسده مثخنا بالجراح وكأنه تعرض للنطح... نظر اليه ليعرف حقيقة ماحدث.... صاح الجزار... ياالله ... انه ذلك الكبش القوي الذي هرب مني يوم بالأمس!!!
نظرت الخراف الى الجزار بعيون الامل ونظرات الاعتزاز والفخر بما فعلته مع ذلك الخروف "الارهابي" الذي حاول أن يفسد علاقة الجزار بالقطيع ويعرض حياتهم للخطر. كانت سعادة الجزار أكبر من أن توصف... حتى أنه صار يحدث القطيع بكلمات الاعجاب والثناء:
أيها القطيع .. كم افتخر بكم وكم يزيد احترامي لكم في كل مرة اتعامل معكم...
ايها الخراف الجميلة ...لدي خبر سعيد سيسركم جميعا... وذلك تقديرا مني لتعاونكم منقطع النظير... أنني وبداية من هذا الصباح... لن أقدم على سحب أي واحد منكم الى المسلخ بالقوة... كما كنت أفعل من قبل... فقد اكتشفت انني كنت قاسيا عليكم وان ذلك يجرح كرامتكم.... وكل ما عليكم أن تفعلونه يا خرافي الاعزاء أن تنظروا الى تلك السكين المعلقة على باب المسلخ... فاذا لم تروها معلقة فهذا يعني أنني أنتظركم داخل المسلخ... فليأت كل واحد بعد الاخر... وتجنبوا التزاحم على ابواب المسلخ....
وفي الختام لا انسى أن اشيد بدستوركم العظيم ...... "لا للمقاومة"...!!!!
انتهت القصة وهنا ياتي السؤال الذي خطر لي عند قراءة هذه القصة: هل الخرفان أصلها عربي ؟؟
Report Abuse Reply | Block User
12 hrs agoRe: Re: مين هم اليهود ؟ وعايزين ايه؟
maryam 22, **ارض الله كلها لله**, Egypt انا بجد مش عارفه ااقولك ايه يا محمد
بس هو ده فعلا حال العرب دلوقتي
الجمعة، 19 مارس 2010
الثلاثاء، 16 مارس 2010
ابن زريق
"لاتعذليه".... قصيدة غزلية أبكت الفقراء والأمراء - للشاعر "ابن زريق البغدادي "المشاركة
14 ديسمبر، 2009، الساعة 10:27 مساءً
أعدها : الطيب أديب
ــــــــــــ
عاش "أبو الحسن علي بن زريق الكاتب البغدادي" في العراق ، ولقب بـ "ابن زريق" ، وهو شاعر مرهف الحس، قرر السفرمن بغداد إلى الأندلس طلبا للرزق فتشبثت به زوجته التي تعشقه لتنمعه خوفا عليه من المخاطر، إلا أنه أصر على السفر تاركا زوجته وأولاده متحملا المخاطر والهجر ،و لم يحفظ من أشعار ابن زريق إلا هذه القصيدة الرائعة ( لا تعذليه ) وقد وجدت معــــه عند وفاته سنة أربعمائة وعشرين من الهجرة ، ، و فيها يخاطب زوجته ، ويؤكد لها حبه حتى الرمق الأخير من حياته ، وقد عبر فيها تعبيرا صادقا عن تجربته مع الغربة والرحيل ، من أجل الرزق ومعاناته وندمه لعدم استماعه لزوجته التي نصحته ولم يستمع إليها ، فظل في غربته حيث لا أنيـــس ولا رفيـق ولا معين . ويحكى أن الأمير " أبو عبد الرحمن " بكى حتى ابتلت لحيته بعد أن قرأ القصيدة ، وكذلك أبكت الفقراء على مر العصور .ولاتزال تجربة ابن زريق تتكرر مع طالبي الرزق في بلاد العرب الذين يلاقون الأهوال من أجل الهرب من أوضاعهم المعيشية الصعبة متحملين المخاطر واللوعة والهجر في الغربة ، ولكن الذي لايتكرر هو تعبير ابن زريق عن هذه المعاناة في قصيدته الرائعةالتي قال فيها :
" لاتعــذليـــه"
لا تَعذَلِـيـه فَــإِنَّ الـعَـذلَ يُولِـعُـهُ... قَـد قَلـتِ حَقـاً وَلَكِـن لَيـسَ يَسمَعُـهُ
جـاوَزتِ فِـي لَومـهُ حَـداً أَضَـرَّبِـهِ... مِـن حَيـثَ قَـدرتِ أَنَّ اللَـومَ يَنفَعُـهُ
فَاستَعمِلِـي الرِفـق فِـي تَأِنِيبِـهِ بَـدَلاً... مِن عَذلِهِ فَهُوَ مُضنـى القَلـبِ مُوجعُـهُ
قَـد كـانَ مُضطَلَعـاً بِالخَطـبِ يَحمِلُـهُ... فَضُيَّقَـت بِخُطُـوبِ المَهـرِ أَضلُـعُـهُ
يَكفِيـهِ مِـن لَوعَـةِ التَشتِيـتِ أَنَّ لَــهُ... مِـنَ النَـوى كُـلَّ يَـومٍ مـا يُروعُـهُ
مـا آبَ مِــن سَـفَـرٍ إِلّا وَأَزعَـجَـهُ... رَأيُ إِلـى سَـفَـرٍ بِالـعَـزمِ يَزمَـعُـهُ
كَأَنَّمـا هُـوَ فِــي حِــلِّ وَمُرتـحـلٍ... مُـوَكَّـلٍ بِفَـضـاءِ الـلَـهِ يَـذرَعُـهُ
إِنَّ الزَمـانَ أَراهُ فـي الرَحِيـلِ غِـنـىً... وَلَو إِلى السَـدّ أَضحـى وَهُـوَ يُزمَعُـهُ
تـأبـى المطـامـعُ إلا أن تُجَـشّـمـه... للـرزق كـداً وكـم مـمـن يـودعُـهُ
وَمـا مُجـاهَـدَةُ الإِنـسـانِ تَوصِـلُـهُ... رزقَـاً وَلادَعَــةُ الإِنـسـانِ تَقطَـعُـهُ
قَـد وَزَّع اللَـهُ بَيـنَ الخَلـقِ رزقَهُـمُ... لَـم يَخلُـق اللَـهُ مِـن خَلـقٍ يُضَيِّعُـهُ
لَكِنَّهُـم كُلِّفُـوا حِرصـاً فلَسـتَ تَـرى... مُستَرزِقـاً وَسِـوى الغـايـاتِ تُقنُـعُـهُ
وَالحِرصُ في الرِزاقِ وَالأَرزاقِ قَد قُسِمَت... بَغِـيُ أَلّا إِنَّ بَغـيَ المَـرءِ يَصـرَعُـهُ
وَالدهرُ يُعطِي الفَتى مِـن حَيـثُ يَمنَعُـه... إِرثـاً وَيَمنَعُـهُ مِـن حَيـثِ يُطمِـعُـهُ
اِستَودِعُ اللَـهَ فِـي بَغـدادَ لِـي قَمَـراً... بِالكَـرخِ مِـن فَلَـكِ الأَزرارَ مَطلَـعُـهُ
وَدَّعـتُـهُ وَبــوُدّي لَــو يُوَدِّعُـنِـي... صَفـوَ الحَـيـاةِ وَأَنّــي لا أَودعُــهُ
وَكَم تَشبَّثَ بـي يَـومَ الرَحيـلِ ضُحَـىً... وَأَدمُـعِـي مُسـتَـهِـلّاتٍ وَأَدمُـعُــهُ
لا أَكُذب اللَهَ ثـوبُ الصَبـرِ مُنخَـرقٌ... عَـنّـي بِفُرقَـتِـهِ لَـكِـن أَرَقِّـعُــهُ
إِنّـي أَوَسِّـعُ عُـذري فِــي جَنايَـتِـهِ... بِالبيـنِ عِنـهُ وَجُـرمـي لا يُوَسِّـعُـهُ
رُزِقـتُ مُلكـاً فَلَـم أَحسِـن سِياسَـتَـهُ... وَكُـلُّ مَـن لا يُسُـوسُ المُلـكَ يَخلَعُـهُ
وَمَـن غَـدا لابِسـاً ثَـوبَ النَعِيـم بِـلا شَكـرٍ... عَلَيـهِ فَــإِنَّ الـلَـهَ يَنـزَعُـهُ
اِعتَضتُ مِن وَجـهِ خِلّـي بَعـدَ فُرقَتِـهِ... كَأسـاً أَجَـرَّعُ مِنهـا مــا أَجَـرَّعُـهُ
كَم قائِـلٍ لِـي ذُقـتُ البَيـنَ قُلـتُ لَـهُ... الذَنـبُ وَاللَـهِ ذَنبـي لَسـتُ أَدفَـعُـهُ
أَلا أَقمـتَ فَـكـانَ الـرُشـدُ أَجمَـعُـهُ... لَـو أَنَّنِـي يَـومَ بـانَ الرُشـدُ اتبَـعُـهُ
إِنّــي لَأَقـطَـعُ أيّـامِـي وَأنفِـذها... بِحَسـرَةٍ مِنـهُ فِـي قَلـبِـي تُقَطِّـعُـهُ
بِمَـن إِذا هَجَـعَ الـنُـوّامُ بِــتُّ لَــهُ... بِلَوعَـةٍ مِنـهُ لَيلـى لَـسـتُ أَهجَـعُـهُ
لا يَطمِئـنُّ لِجَنبـي مَضـجَـعُ وَكَــذا... لا يَطمَئِـنُّ لَـهُ مُـذ بِنـتُ مَضجَـعُـهُ
ما كنت أحسب أن الدهر يفجعني بـــه... ولا أن بــي الأيــام تفجـعــه
حَتّـى جَـرى البَيـنُ فِيمـا بَينَنـا بِيَـدٍ... عَسـراءَ تَمنَعُنِـي حَـظّـي وَتَمنَـعُـهُ
فِي ذِمَّـةِ اللَـهِ مِـن أَصبَحَـت مَنزلَـهُ... وَجـادَ غَيـثٌ عَلـى مَغنـاكَ يُمرِعُـهُ
مَـن عِنـدَهُ لِـي عَـهـدُ لا يُضيّـعُـهُ... كَمـا لَـهُ عَهـدُ صِـداقٍ لا أُضَيِّـعُـهُ
وَمَـن يُـصَـدِّعُ قَلـبـي ذِكــرَهُ وَإِذا... جَـرى عَلـى قَلبِـهِ ذِكـري يُصَدِّعُـهُ
لَأَصـبِـرَنَّ لِـدهرٍ لا يُمَتِّـعُـنِـي بِـهِ... وَلا بِـيَ فِــي حــالٍ يُمَتِّـعُـهُ
عِلماً بِـأَنَّ اِصطِبـاري مُعقِـبُ فَرَجـاً... فَأَضيَـقُ الأَمـرِ إِن فَكَّـرتَ أَوسَـعُـهُ
عَسى اللَيالـي الَّتـي أَضنَـت بِفُرقَتَنـا... جِسمـي سَتَجمَعُنِـي يَومـاً وَتَجمَـعُـهُ
وَإِن تُـغِـلُّ أَحَــدَاً مِـنّـا مَنـيَّـتَـهُ... فَمـا الَّـذي بِقَضـاءِ الـلَـهِ يَصنَـعُـهُ
تمت الكتابة منذ حوالي 3 أشهر · تعليق ·أعجبنيإلغاء إعجابي · بلَغ عن التدوينة4 people معجبون بهذا
14 ديسمبر، 2009، الساعة 10:27 مساءً
أعدها : الطيب أديب
ــــــــــــ
عاش "أبو الحسن علي بن زريق الكاتب البغدادي" في العراق ، ولقب بـ "ابن زريق" ، وهو شاعر مرهف الحس، قرر السفرمن بغداد إلى الأندلس طلبا للرزق فتشبثت به زوجته التي تعشقه لتنمعه خوفا عليه من المخاطر، إلا أنه أصر على السفر تاركا زوجته وأولاده متحملا المخاطر والهجر ،و لم يحفظ من أشعار ابن زريق إلا هذه القصيدة الرائعة ( لا تعذليه ) وقد وجدت معــــه عند وفاته سنة أربعمائة وعشرين من الهجرة ، ، و فيها يخاطب زوجته ، ويؤكد لها حبه حتى الرمق الأخير من حياته ، وقد عبر فيها تعبيرا صادقا عن تجربته مع الغربة والرحيل ، من أجل الرزق ومعاناته وندمه لعدم استماعه لزوجته التي نصحته ولم يستمع إليها ، فظل في غربته حيث لا أنيـــس ولا رفيـق ولا معين . ويحكى أن الأمير " أبو عبد الرحمن " بكى حتى ابتلت لحيته بعد أن قرأ القصيدة ، وكذلك أبكت الفقراء على مر العصور .ولاتزال تجربة ابن زريق تتكرر مع طالبي الرزق في بلاد العرب الذين يلاقون الأهوال من أجل الهرب من أوضاعهم المعيشية الصعبة متحملين المخاطر واللوعة والهجر في الغربة ، ولكن الذي لايتكرر هو تعبير ابن زريق عن هذه المعاناة في قصيدته الرائعةالتي قال فيها :
" لاتعــذليـــه"
لا تَعذَلِـيـه فَــإِنَّ الـعَـذلَ يُولِـعُـهُ... قَـد قَلـتِ حَقـاً وَلَكِـن لَيـسَ يَسمَعُـهُ
جـاوَزتِ فِـي لَومـهُ حَـداً أَضَـرَّبِـهِ... مِـن حَيـثَ قَـدرتِ أَنَّ اللَـومَ يَنفَعُـهُ
فَاستَعمِلِـي الرِفـق فِـي تَأِنِيبِـهِ بَـدَلاً... مِن عَذلِهِ فَهُوَ مُضنـى القَلـبِ مُوجعُـهُ
قَـد كـانَ مُضطَلَعـاً بِالخَطـبِ يَحمِلُـهُ... فَضُيَّقَـت بِخُطُـوبِ المَهـرِ أَضلُـعُـهُ
يَكفِيـهِ مِـن لَوعَـةِ التَشتِيـتِ أَنَّ لَــهُ... مِـنَ النَـوى كُـلَّ يَـومٍ مـا يُروعُـهُ
مـا آبَ مِــن سَـفَـرٍ إِلّا وَأَزعَـجَـهُ... رَأيُ إِلـى سَـفَـرٍ بِالـعَـزمِ يَزمَـعُـهُ
كَأَنَّمـا هُـوَ فِــي حِــلِّ وَمُرتـحـلٍ... مُـوَكَّـلٍ بِفَـضـاءِ الـلَـهِ يَـذرَعُـهُ
إِنَّ الزَمـانَ أَراهُ فـي الرَحِيـلِ غِـنـىً... وَلَو إِلى السَـدّ أَضحـى وَهُـوَ يُزمَعُـهُ
تـأبـى المطـامـعُ إلا أن تُجَـشّـمـه... للـرزق كـداً وكـم مـمـن يـودعُـهُ
وَمـا مُجـاهَـدَةُ الإِنـسـانِ تَوصِـلُـهُ... رزقَـاً وَلادَعَــةُ الإِنـسـانِ تَقطَـعُـهُ
قَـد وَزَّع اللَـهُ بَيـنَ الخَلـقِ رزقَهُـمُ... لَـم يَخلُـق اللَـهُ مِـن خَلـقٍ يُضَيِّعُـهُ
لَكِنَّهُـم كُلِّفُـوا حِرصـاً فلَسـتَ تَـرى... مُستَرزِقـاً وَسِـوى الغـايـاتِ تُقنُـعُـهُ
وَالحِرصُ في الرِزاقِ وَالأَرزاقِ قَد قُسِمَت... بَغِـيُ أَلّا إِنَّ بَغـيَ المَـرءِ يَصـرَعُـهُ
وَالدهرُ يُعطِي الفَتى مِـن حَيـثُ يَمنَعُـه... إِرثـاً وَيَمنَعُـهُ مِـن حَيـثِ يُطمِـعُـهُ
اِستَودِعُ اللَـهَ فِـي بَغـدادَ لِـي قَمَـراً... بِالكَـرخِ مِـن فَلَـكِ الأَزرارَ مَطلَـعُـهُ
وَدَّعـتُـهُ وَبــوُدّي لَــو يُوَدِّعُـنِـي... صَفـوَ الحَـيـاةِ وَأَنّــي لا أَودعُــهُ
وَكَم تَشبَّثَ بـي يَـومَ الرَحيـلِ ضُحَـىً... وَأَدمُـعِـي مُسـتَـهِـلّاتٍ وَأَدمُـعُــهُ
لا أَكُذب اللَهَ ثـوبُ الصَبـرِ مُنخَـرقٌ... عَـنّـي بِفُرقَـتِـهِ لَـكِـن أَرَقِّـعُــهُ
إِنّـي أَوَسِّـعُ عُـذري فِــي جَنايَـتِـهِ... بِالبيـنِ عِنـهُ وَجُـرمـي لا يُوَسِّـعُـهُ
رُزِقـتُ مُلكـاً فَلَـم أَحسِـن سِياسَـتَـهُ... وَكُـلُّ مَـن لا يُسُـوسُ المُلـكَ يَخلَعُـهُ
وَمَـن غَـدا لابِسـاً ثَـوبَ النَعِيـم بِـلا شَكـرٍ... عَلَيـهِ فَــإِنَّ الـلَـهَ يَنـزَعُـهُ
اِعتَضتُ مِن وَجـهِ خِلّـي بَعـدَ فُرقَتِـهِ... كَأسـاً أَجَـرَّعُ مِنهـا مــا أَجَـرَّعُـهُ
كَم قائِـلٍ لِـي ذُقـتُ البَيـنَ قُلـتُ لَـهُ... الذَنـبُ وَاللَـهِ ذَنبـي لَسـتُ أَدفَـعُـهُ
أَلا أَقمـتَ فَـكـانَ الـرُشـدُ أَجمَـعُـهُ... لَـو أَنَّنِـي يَـومَ بـانَ الرُشـدُ اتبَـعُـهُ
إِنّــي لَأَقـطَـعُ أيّـامِـي وَأنفِـذها... بِحَسـرَةٍ مِنـهُ فِـي قَلـبِـي تُقَطِّـعُـهُ
بِمَـن إِذا هَجَـعَ الـنُـوّامُ بِــتُّ لَــهُ... بِلَوعَـةٍ مِنـهُ لَيلـى لَـسـتُ أَهجَـعُـهُ
لا يَطمِئـنُّ لِجَنبـي مَضـجَـعُ وَكَــذا... لا يَطمَئِـنُّ لَـهُ مُـذ بِنـتُ مَضجَـعُـهُ
ما كنت أحسب أن الدهر يفجعني بـــه... ولا أن بــي الأيــام تفجـعــه
حَتّـى جَـرى البَيـنُ فِيمـا بَينَنـا بِيَـدٍ... عَسـراءَ تَمنَعُنِـي حَـظّـي وَتَمنَـعُـهُ
فِي ذِمَّـةِ اللَـهِ مِـن أَصبَحَـت مَنزلَـهُ... وَجـادَ غَيـثٌ عَلـى مَغنـاكَ يُمرِعُـهُ
مَـن عِنـدَهُ لِـي عَـهـدُ لا يُضيّـعُـهُ... كَمـا لَـهُ عَهـدُ صِـداقٍ لا أُضَيِّـعُـهُ
وَمَـن يُـصَـدِّعُ قَلـبـي ذِكــرَهُ وَإِذا... جَـرى عَلـى قَلبِـهِ ذِكـري يُصَدِّعُـهُ
لَأَصـبِـرَنَّ لِـدهرٍ لا يُمَتِّـعُـنِـي بِـهِ... وَلا بِـيَ فِــي حــالٍ يُمَتِّـعُـهُ
عِلماً بِـأَنَّ اِصطِبـاري مُعقِـبُ فَرَجـاً... فَأَضيَـقُ الأَمـرِ إِن فَكَّـرتَ أَوسَـعُـهُ
عَسى اللَيالـي الَّتـي أَضنَـت بِفُرقَتَنـا... جِسمـي سَتَجمَعُنِـي يَومـاً وَتَجمَـعُـهُ
وَإِن تُـغِـلُّ أَحَــدَاً مِـنّـا مَنـيَّـتَـهُ... فَمـا الَّـذي بِقَضـاءِ الـلَـهِ يَصنَـعُـهُ
تمت الكتابة منذ حوالي 3 أشهر · تعليق ·أعجبنيإلغاء إعجابي · بلَغ عن التدوينة4 people معجبون بهذا
د محمد صالحيه
أمين محمود * يكتب عن : محمد عيسى صالحية .. مصباح دافق وأنشودة خالدة
2010-03-16
بالأمس ترجل فارس من فرسان الكلمة الحقة، كان دوماً يثير العقل والفكر والضمير لينير الطريق أمام تلامذته ومحبيه.. كالمصباح الدافق الذي يشع بعلْمه وفكره وإنسانيته، يملأ كيانهم بالقيم والمثل الداعية لمحبة الوطن العربي الأكبر، ودرء كل ما قد يعْلَق بتراثه الحضاري الخالد من تضليل أو تشويه. لقد رحل عنا العالم الجليل محمد عيسى صالحية كلمح البصر، ودون أن يتسنى أن نقول له: وداعاً.
أبو الرائد، كان قمة من القمم الفكرية الراسخة، امتلك القدرة التحليلية الواعية لمقومات الحضارة العربية الإسلامية ومنطلقاتها الفكرية العربية الأصيلة، فجاءت كتاباته العديدة حول المحاور الاقتصادية الاجتماعية لمسار التاريخ العربي الإسلامي لتسلط الأضواء على الدور الريادي العرب والمسلمين في مختلف المجالات العلمية والطبية والهندسية. كما كان لعالِمنا الفقيد دور كبير في تحقيق وإعادة نشر العشرات من المخطوطات التراثية الثمينة، بخاصة تلك المتعلقة بالأرض والسكان، بالإضافة إلى قضايا المياه والفلاحة والحِرَف اليدوية والمهنية وغيرها.
أمضى أبو الرائد ما يقارب العقدين من الزمن محاضراً وباحثاً متنقلاً بين جامعات ليبيا والكويت وماليزيا وتركيا وبريطانيا، إلى أن انتهى به المطاف العام 1991 أستاذاً بجامعة اليرموك، حيث استقر متصومعاً في دارة له شيدها على رابية من روابي بلدة كفرخل المجاورة لمدينة إربد، أضحت مقصداً للعديد من الباحثين والدارسين الأردنيين والعرب، يغرفون من علم صاحب الدار ومن مكتبته المتخصصة التي تضم آلاف المصادر والمراجع والوثائق التي أوصى قبل رحيله بأن تظل من بعده هي والدارة وقفاً للدارسين وطلبة العلم.
كان -رحمه الله- يردد دائماً: «رأيت النور أول ما رأيته في بلدة عنابة بفلسطين العام 1941، وبقيتْ حلمي السرمدي الدائم، أما بلدة كفرخل بالأردن التي ضمّتني بين جوانحها، فسأودعها كل ما حباني الله من مقتنيات علمية وتراثية».
ظل صالحية معادياً ورافضاً للوجود الصهيوني بجميع أشكاله وفي مختلف الظروف. أمضى سنوات شبابه مناضلاً ومحارباً الظلمَ والعسف والاحتلال، وحينما أثقلت عليه صروف الدهر لجأ إلى صومعته عائداً لا يملك إلا سلاح النظرية والمنهج؛ سلاحه الوحيد المتبقي ضد التمويه والكذب على النفس، يضع المتاريس ويحارب عدواً قبع في خندقه. وقد نشر العديد من الدراسات والتحقيقات المتعلقة بتاريخ فلسطين ومدنها، أرضها وسكانها، منذ مجيء العثمانيين حتى مطلع القرن الماضي. كما تناول بالدراسة والتوثيق الطرق والأساليب التي أنتجها الصهاينة للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية واحتلالها. وكان عالِمنا قد أفرد قبل ذلك مجلدات عدة في دراسة وثائقية شاملة لأحوال اليمن الاقتصادية والاجتماعية منذ حملة سنان باشا حتى نهاية حكم الإمام يحيى حميد الدين.
حينما اشتدت عليه وطأة المرض الخاطف، عادت بي الذكرى إلى تلك الهمسات الغالية لأستاذنا المرحوم هشام شرابي وهو على فراش المرض: «الطَّرْق الخفيف يذكّرني بأن الحياة لا تفضى إلى شيء، تتوقف فجأة كالشريط السينمائي فلا تفسح لنا مجالاً لمغادرة لائقة أو كلمة أخيرة».
رحمك الله يا أبا الرائد، فقد كنت عَلَماً من الأعلام، مرناً تساير روح التقدم وتساعد على البناء لا الهدم. سنفتقد فيك الشموخ القومي في زمن بات يتنكر فيه الكثيرون لعروبتهم وأصالتها، سنفتقد فيك ذاك التصميم الرافض لكل القيود النفسية والفكرية. ستظل يا أبا الرائد، أنت وفكرك وإنسانيتك وشجاعتك، أنشودة خالدة لنا نردد معها: يا جبلاً أُرسي على نعشه أعجب كيف طاق النعش حمْلَه!
* الكاتب وزير ثقافة أسبق.
** عن السجل الشهرية.
2010-03-16
بالأمس ترجل فارس من فرسان الكلمة الحقة، كان دوماً يثير العقل والفكر والضمير لينير الطريق أمام تلامذته ومحبيه.. كالمصباح الدافق الذي يشع بعلْمه وفكره وإنسانيته، يملأ كيانهم بالقيم والمثل الداعية لمحبة الوطن العربي الأكبر، ودرء كل ما قد يعْلَق بتراثه الحضاري الخالد من تضليل أو تشويه. لقد رحل عنا العالم الجليل محمد عيسى صالحية كلمح البصر، ودون أن يتسنى أن نقول له: وداعاً.
أبو الرائد، كان قمة من القمم الفكرية الراسخة، امتلك القدرة التحليلية الواعية لمقومات الحضارة العربية الإسلامية ومنطلقاتها الفكرية العربية الأصيلة، فجاءت كتاباته العديدة حول المحاور الاقتصادية الاجتماعية لمسار التاريخ العربي الإسلامي لتسلط الأضواء على الدور الريادي العرب والمسلمين في مختلف المجالات العلمية والطبية والهندسية. كما كان لعالِمنا الفقيد دور كبير في تحقيق وإعادة نشر العشرات من المخطوطات التراثية الثمينة، بخاصة تلك المتعلقة بالأرض والسكان، بالإضافة إلى قضايا المياه والفلاحة والحِرَف اليدوية والمهنية وغيرها.
أمضى أبو الرائد ما يقارب العقدين من الزمن محاضراً وباحثاً متنقلاً بين جامعات ليبيا والكويت وماليزيا وتركيا وبريطانيا، إلى أن انتهى به المطاف العام 1991 أستاذاً بجامعة اليرموك، حيث استقر متصومعاً في دارة له شيدها على رابية من روابي بلدة كفرخل المجاورة لمدينة إربد، أضحت مقصداً للعديد من الباحثين والدارسين الأردنيين والعرب، يغرفون من علم صاحب الدار ومن مكتبته المتخصصة التي تضم آلاف المصادر والمراجع والوثائق التي أوصى قبل رحيله بأن تظل من بعده هي والدارة وقفاً للدارسين وطلبة العلم.
كان -رحمه الله- يردد دائماً: «رأيت النور أول ما رأيته في بلدة عنابة بفلسطين العام 1941، وبقيتْ حلمي السرمدي الدائم، أما بلدة كفرخل بالأردن التي ضمّتني بين جوانحها، فسأودعها كل ما حباني الله من مقتنيات علمية وتراثية».
ظل صالحية معادياً ورافضاً للوجود الصهيوني بجميع أشكاله وفي مختلف الظروف. أمضى سنوات شبابه مناضلاً ومحارباً الظلمَ والعسف والاحتلال، وحينما أثقلت عليه صروف الدهر لجأ إلى صومعته عائداً لا يملك إلا سلاح النظرية والمنهج؛ سلاحه الوحيد المتبقي ضد التمويه والكذب على النفس، يضع المتاريس ويحارب عدواً قبع في خندقه. وقد نشر العديد من الدراسات والتحقيقات المتعلقة بتاريخ فلسطين ومدنها، أرضها وسكانها، منذ مجيء العثمانيين حتى مطلع القرن الماضي. كما تناول بالدراسة والتوثيق الطرق والأساليب التي أنتجها الصهاينة للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية واحتلالها. وكان عالِمنا قد أفرد قبل ذلك مجلدات عدة في دراسة وثائقية شاملة لأحوال اليمن الاقتصادية والاجتماعية منذ حملة سنان باشا حتى نهاية حكم الإمام يحيى حميد الدين.
حينما اشتدت عليه وطأة المرض الخاطف، عادت بي الذكرى إلى تلك الهمسات الغالية لأستاذنا المرحوم هشام شرابي وهو على فراش المرض: «الطَّرْق الخفيف يذكّرني بأن الحياة لا تفضى إلى شيء، تتوقف فجأة كالشريط السينمائي فلا تفسح لنا مجالاً لمغادرة لائقة أو كلمة أخيرة».
رحمك الله يا أبا الرائد، فقد كنت عَلَماً من الأعلام، مرناً تساير روح التقدم وتساعد على البناء لا الهدم. سنفتقد فيك الشموخ القومي في زمن بات يتنكر فيه الكثيرون لعروبتهم وأصالتها، سنفتقد فيك ذاك التصميم الرافض لكل القيود النفسية والفكرية. ستظل يا أبا الرائد، أنت وفكرك وإنسانيتك وشجاعتك، أنشودة خالدة لنا نردد معها: يا جبلاً أُرسي على نعشه أعجب كيف طاق النعش حمْلَه!
* الكاتب وزير ثقافة أسبق.
** عن السجل الشهرية.
الاثنين، 15 مارس 2010
العقل
دقيقة معرفة - لغات تحتاج الى ترجمة
لغات تحتاج الى ترجمة
نحن في الحياة لدينا الكثير من اللغات
ولكن لا اقصد اللغات الناطقة وانما لغات
صامتة ولكنها افضل واقوى من الناطقة
ساطرح لكم بعض اللغات التي تدور في
مخيلتي واحاول ان اترجمها بقدر ما استطيع
وساترك الباقي لكم تترجموها ومن ابرز ومن اهم اللغات
لغة العقل و الفكر
انعم الله سبحانه وتعالى بنعمة العقل الذي ميز به الانسان
عن سائر المخلوقات من يمتلك العقل يمتلك الفكر
فالفكر هو السند الوحيد للعقل فقد نقتل العقل بفكرننا
وقد نحييه ونجعله اجمل اللغات بواسطة الفكر ..
قواعد هذه اللغة
راحة البال من القواعد لاتقان لغة العقل فراحة البال
تفتح لنا حلولا كثيرة ونجاحات وتقدما في الحياة كبيرة
فالعقل لديه عدة ميزات فنكتفي بذكر ابرز ما يتميز به العقل
بنعمها نعرفها ولكن لا ندركها وهي نعمة حفظ المعلومات
القديمة ومن ايام الطفولة وحفظ كل امر له قيمة حتى وان كان عابر سبيل
وايضا يتمتع باسترجاع المعلومات والذكريات بسرعة هائلة ونحن نتحدث
تاتي المعلومات ... فالعقل والله من اعظم النعم ...
وهناك امثال لراحة البال ومن ابرزها
في المثل الصيني (لا تعبر جسرا حتى تاتيه)
اي لاتستعجل الحوادث وهمومها وغمومها حتى تاتيها فتدركها.
وقال الامام احمد بن حنبل:
من اراد العز والراحه من هم طو يــــــــــــــل
ليكن فردا من الناس ويرضي بالقليـــــــــــــل
كيف يصفو لامرئ ماعاش من عيش وبيل
بين غمز من ختول ومداجاة ثقيـــــــــــــــل
لغات تحتاج الى ترجمة
نحن في الحياة لدينا الكثير من اللغات
ولكن لا اقصد اللغات الناطقة وانما لغات
صامتة ولكنها افضل واقوى من الناطقة
ساطرح لكم بعض اللغات التي تدور في
مخيلتي واحاول ان اترجمها بقدر ما استطيع
وساترك الباقي لكم تترجموها ومن ابرز ومن اهم اللغات
لغة العقل و الفكر
انعم الله سبحانه وتعالى بنعمة العقل الذي ميز به الانسان
عن سائر المخلوقات من يمتلك العقل يمتلك الفكر
فالفكر هو السند الوحيد للعقل فقد نقتل العقل بفكرننا
وقد نحييه ونجعله اجمل اللغات بواسطة الفكر ..
قواعد هذه اللغة
راحة البال من القواعد لاتقان لغة العقل فراحة البال
تفتح لنا حلولا كثيرة ونجاحات وتقدما في الحياة كبيرة
فالعقل لديه عدة ميزات فنكتفي بذكر ابرز ما يتميز به العقل
بنعمها نعرفها ولكن لا ندركها وهي نعمة حفظ المعلومات
القديمة ومن ايام الطفولة وحفظ كل امر له قيمة حتى وان كان عابر سبيل
وايضا يتمتع باسترجاع المعلومات والذكريات بسرعة هائلة ونحن نتحدث
تاتي المعلومات ... فالعقل والله من اعظم النعم ...
وهناك امثال لراحة البال ومن ابرزها
في المثل الصيني (لا تعبر جسرا حتى تاتيه)
اي لاتستعجل الحوادث وهمومها وغمومها حتى تاتيها فتدركها.
وقال الامام احمد بن حنبل:
من اراد العز والراحه من هم طو يــــــــــــــل
ليكن فردا من الناس ويرضي بالقليـــــــــــــل
كيف يصفو لامرئ ماعاش من عيش وبيل
بين غمز من ختول ومداجاة ثقيـــــــــــــــل
الثلاثاء، 9 مارس 2010
موز
حقائق مذهلة عن الموز
يحتوي الموز على ثلاثة سكريات طبيعية - سكروز وسكر الفواكه والجلوكوز، مع الألياف بالطبع، يمنحنا الموز دفعة كبيرة وثابتة وفورية من الطاقة. حيث أثبت بحث علمي بأن موزتان فقط يمكنهما أن يزودان طاقة كافية للقيام بتمرين رياضي لمدة 90 دقيقة. فلا عجب أن يكون الموز الفاكهة الأولى للرياضيين البارزين. ولكن الطاقة ليست هي كل ما يقدمه الموز، فالموز يمنحنا النشاط والصحة. ويساعدنا على التغلب على عدد كبير من الأمراض لذلك يجب إضافته دائما.
الكآبة
وفقاً لدراسة جديدة، على أشخاص مصابين بالكآبة، شعر الكثيرون بالتحسن بعد تناولهم الموز، حيث يحتوي الموز على ترايبتوفان، نوع من البروتين الذي يحوله الجسم إلى سيروتنيوم، الذي يمنح الجسم الراحة والاسترخاء، ويحسن المزاج، ويجعلك تشعر بالسعادة.
فقر الدم
يحتوي الموز على مستويات عالية من الحديد، كما يقوم الموز بتحفيز إنتاج الهيوغلوبين في الدم وكذلك يساعد على علاج فقر الدم.
ضغط الدمّ
هذه الفاكهة الاستوائية الفريدة عالية جداً بالبوتاسيوم ولكنه منخفض بالملح، مما يجعله مثالي لمكافحة ضغط الدم.
تحفيز قدرة الدماغ
في دراسة شملت 200 طالب، تم إعطائهم الموز في وجبة الإفطار، والفسحة، والغداء، لتحفيز قدرة الدماغ. فأثبتت الدراسة بأن الفاكهة الغنية بالبوتاسيوم، تقوم بتحفيز القدرة الدماغية عند الطلاب للتعلم أكثر.
الإمساك
يحتوي الموز على مستوى عالي من الألياف، لذلك فأن إدخاله في الحمية الغذائية يساعد على إعادة عمل الأمعاء الطبيعي، كما يساعد على التغلب على المشكلة دون اللجوء إلى أدوية مسهلة.
--------------------------------------------------------------------------------
الثلاثاء 9 أذار 2010م
يحتوي الموز على ثلاثة سكريات طبيعية - سكروز وسكر الفواكه والجلوكوز، مع الألياف بالطبع، يمنحنا الموز دفعة كبيرة وثابتة وفورية من الطاقة. حيث أثبت بحث علمي بأن موزتان فقط يمكنهما أن يزودان طاقة كافية للقيام بتمرين رياضي لمدة 90 دقيقة. فلا عجب أن يكون الموز الفاكهة الأولى للرياضيين البارزين. ولكن الطاقة ليست هي كل ما يقدمه الموز، فالموز يمنحنا النشاط والصحة. ويساعدنا على التغلب على عدد كبير من الأمراض لذلك يجب إضافته دائما.
الكآبة
وفقاً لدراسة جديدة، على أشخاص مصابين بالكآبة، شعر الكثيرون بالتحسن بعد تناولهم الموز، حيث يحتوي الموز على ترايبتوفان، نوع من البروتين الذي يحوله الجسم إلى سيروتنيوم، الذي يمنح الجسم الراحة والاسترخاء، ويحسن المزاج، ويجعلك تشعر بالسعادة.
فقر الدم
يحتوي الموز على مستويات عالية من الحديد، كما يقوم الموز بتحفيز إنتاج الهيوغلوبين في الدم وكذلك يساعد على علاج فقر الدم.
ضغط الدمّ
هذه الفاكهة الاستوائية الفريدة عالية جداً بالبوتاسيوم ولكنه منخفض بالملح، مما يجعله مثالي لمكافحة ضغط الدم.
تحفيز قدرة الدماغ
في دراسة شملت 200 طالب، تم إعطائهم الموز في وجبة الإفطار، والفسحة، والغداء، لتحفيز قدرة الدماغ. فأثبتت الدراسة بأن الفاكهة الغنية بالبوتاسيوم، تقوم بتحفيز القدرة الدماغية عند الطلاب للتعلم أكثر.
الإمساك
يحتوي الموز على مستوى عالي من الألياف، لذلك فأن إدخاله في الحمية الغذائية يساعد على إعادة عمل الأمعاء الطبيعي، كما يساعد على التغلب على المشكلة دون اللجوء إلى أدوية مسهلة.
--------------------------------------------------------------------------------
الثلاثاء 9 أذار 2010م
الثلاثاء، 2 مارس 2010
حزب التيار الوطني ... هل يستطيع فرد أن يغير مجتمعا ؟؟؟
24 February, 2010 04:07:00 admin
حجم الخط: بقلم العميد المتقاعد فتحي الحمود
حزب التيارالوطني : هل يستطيع فرد أن يغير مجتمعا ؟؟؟
بقلم : العميد المتقاعد فتحي الحمود
مقدمة ضرورية :
لاأقصد بهذه المقالة الإساءة لأحد كائنا من كان ...فمثلما لا أقبل الإساءة لنفسي فإني لا أقبلها للآخرين سواء إتفقت معهم أم إختلفت ...وتربيتي وأخلاقي وقيمي جميعها تمنعني من ذلك ...إلا أن ما أكتبه اليوم يتحدث به الشارع الأردني مستغربا, ومستهجنا, ومتساءلا...!!!
وعليه أرجو أن لا أفهم خطأ ...وما أكتبه لا يتعدى الإجتهاد المتواضع في موضوع وطني ...وليس أكثر....!!!!
ولا يزعجني شيء أكثر من تفسير كلامي الواضح من دون ترميز أو تشفير أو وضع كلام في فمي لم أقله...!!!!
وبعد.....ما كنت أرغب بالكتابة حول موضوع الأحزاب الأردنية الوطنية بمعنى "المحلية", لأنها مخالفة للدستور الذي يعتبر الأردن جزءا لا يتجزأ من أمته العربية , لغته الرسمية العربية , ودين الدولة الإسلام ...وأعتبر أن الأحزاب السياسية المحلية أو الوطنية , والتي تنطلق من إهتمام إقليمي ضيق تصغر الوطن ولا تكبره ...ويجب علينا أن نتذكر دائما وأبدا أننا نتحدث عن حزب في دولة صغيرة الحجم , وقليلة السكان , ومحدودة الموارد والإمكانات المادية ...تعاني من عجز دائم في موازناتها ...تعتمد على المساعدات الخارجية , وجيب المواطن ...وباعت ولا زالت تبيع (تحت باب الخصخصة ) مقدرات الوطن وإنجازاته وثرواته الطبيعية لتتمكن من دفع رواتب موظفيها ومتقاعديها , متورطة في مديونية عامة كبيرة لن تتمكن من سدادها ...وستجير من جيل إلى جيل بحجة ما يعرف بتجهيز ( البنية التحتية ) . ولست مقتنعا بأننا نخوض تجربة حزبية ديموقراطية حقيقية, وهي ليست أكثر من تجمعات أقرب ما تكون للمضافات أو الدواوين , بإستثناء حزب جبهة العمل الإسلامي ( الجناح السياسي للإخوان المسلمين في الأردن )...وآخرها : حزب التيار الوطني !
ودليلي على ذلك أنني لم ألتق أكثر من 10 حزبيين منذ قيام الأحزاب الأردنية والسماح بها حتى تاريخه ...ولا أدعي أنني خبير بهم ...ولكنني أستطيع أن أدعي بأنني أعرف الناس ...ولا أترك مناسبة إجتماعية ضرورية إلا وأشارك فيها ...
قلت مناسبات إجتماعية , ولم أتطرق إلى الندوات والمؤتمرات والإجتماعات العامة ...لأنني لا أحضرها مهما كانت ..., وبصراحة : لا أعرف السبب ولا أريد أن أعرف لأنها لا تعنيني لا من قريب ولا من بعيد بعد 20 عاما من التقاعد المبكر ...وإقتناعي بأن البعد عن الناس " غنيمة " !!!!!!
إلا أن الحال اليوم ...وبعد تشكيل الحزب الجديد قد إختلف ...فأينما ذهبت وأينما حللت فإنني سألتقي أحد أعضاء الحزب الجديد ...حزب المسترئسين , والمستوزرين , والمستعينين , والمستنوبين , والباحثين عن وظائف رئيسة ومهمة لاتقل عما ذكرت ...طبعا هذا عدا عن رئاسات مجالس الإدارات , والمدراء العامون , وكبار رجال الأعمال , والمتنفذين, والحيتان وغيرهم من "علية القوم " والفعاليات والنخب – مع إحترامي وتقديري الشخصي – لرئيسه, ولجميع أعضائه على إختلاف مواقعهم " الحزبية " في هيئاته المختلفة , متمنيا لهم الوصول إلى أهدافهم وغاياتهم ...لسبب واحد أنهم جميعا كانوا مسؤولين في يوم من الأيام ...وهم ابناء الوطن ولم يستوردوا من الخارج , وجميعهم أبناء عشائر أردنية وفلسطينية معروفة ولا يستطيع أحد كائنا من كان , لا أنا ولا غيري تجاهل هذه الحقيقة !!!!
ما لفت نظري هو هذه " الخلطة " العجيبة الغريبة من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين ...وما يفرقهم أكثر بكثير مما يجمعهم ...من مختلف الألوان الفكرية والعقائدية ...لا يجمعمهم إلا شيء واحد – في رأيي – وهو العودة إلى الوظيفة التي تركها أو أحيل , أو أقيل , أو " طرد " منها ...أو أحسن منها !!!!
من خلال قراءتي المتواضعة للأسماء في الهيئات الحزبية , سواء (المكتب التنفيذي , أو الهيئة الإستشارية العليا , أو المجلس المركزي ), ومنهم إما قريب , أو صديق , أو زميل خدمة , أو معرفة عامة ...كنت أتمنى أن يكون هذا الحزب " تجمعا " وليس حزبا ... فالحزب السياسي من أساسياته الإلتقاء الفكري والعقائدي الكامل ( حزب البعث العربي الإشتراكي ) ,و ( حزب جبهة العمل الإسلامي ), و ( الشيوعي ) مثلا !!!!
فمن خلال معرفتي بالعديد من الأسماء التي أعتقد بأنها ضمت ولم تنضم تطوعا أو رغبة بالعمل الحزبي من أم قيس إلى العقبة , ومن الكرامة إلى الكرامة تشكل تجمعا وطنيا رائعا, يجمع الناس من شتى المنابت والأصول الجهوية والفكرية والعقائدية ...وليس في حزب سياسي ... وكنت أتمنى على منظري هذا التجمع وعلى الأخص رئيسه معالي المهندس عبد الهادي المجالي أن يكتفوا بتسميته ( التجمع الوطني الأردني ) ...وأن يكون بابه مفتوحا لكل من يجد نفسه في هذا التجمع ...ولربما أنهم سيجدون من بين صفوفهم الإسلامي , والقومي , واليساري , والوطني ...وبذلك يعكس هذا التجمع شكل المجتمع الأردني ( أردنييه وفلسطينييه وشوامه وعراقييه وحجازييه ,مسلميه ومسيحييه , عربه وشركسه وشيشانه وأرمنه , سنته, وشيعته , ودروزه , وبهائييه وأحباشه , بدوه وفلاحيه وحضره ,وغيرهم من مكونات المجتمع الأردني ولا ننسى رجاله ونساءه , شيبه وشبابه ) – أرجو أن لا أكون قد نسيت أحدا - !!!!!!
وهنا أتساءل ويتساءل معي الأردنيون ممن وصفت ...هل يستطيع فرد أن يغير مجتمعا ما ...أم أن المجتمع يغير نفسه ؟؟؟؟
وأتساءل ويتساءلون : أين هي القاعدة الشعبية لهذا الحزب الفتي ؟؟؟
وهل يجرؤ شخص عادي غير معروف أن يتقدم للإنضمام لحزب كله رؤوس كبيرة ومن النخب والمسؤولين الكبار ؟؟؟
هل يجرؤ الشباب والشابات سواء أكانوا من طلاب المعاهد والجامعات والموظفين الصغار إقتحام هذا " الحصن " الحصين مرتفع الأسوار , والذي يعقد اول إجتماعاته في نادي الملك حسين ...نادي الرؤساء وابناء الذوات والمقتدرين والنخبة الغنية والمتنفذة ... ؟؟؟
هل يجرؤ أحد من المتقاعدين العسكريين المدنيين والعسكريين من الرتب المتوسطة والدنيا مجالسة ومناقشة أصحاب الدولة والمعالي والسعادة والعطوفة أو حتى التفكير بذلك من الأساس ؟؟؟
هل يستطيع كل من ذكرت أن يطرح رأيا مخالفا للباشا وللبيك ممن تجاوزوا الستين أو السبعين عاما من العمر ؟؟؟
هل يقبلهم مجتمع الأغنياء والمتنفذين والذوات من الأعيان والوجهاء ؟؟؟
الإجابة الواقعية والمنطقية هي : كلا ...لا يجرؤون وأنا أولهم !!!!
كل من ذكرت ينتسبون لحزب كبير جدا ...قاعدته عرض الوطن وطوله , غير مسجل ولا يتطلب عضوية , ولا يشكل هيئات حزبية , ولا تنشر وسائل الإعلام أخباره وأسماء لجانه , وهذا الحزب يشكل منتسبوه ومحازبوه ومناصروه ما يساوي 95% من عدد السكان الإجمالي للمملكة , أعضاؤه الكثر معنيون فقط بالبحث عن لقمة " نظيفة " ...حتى وإن إقتصرت على كسرة خبز وكأس شاي أو صحن شوربة عدس يفت فيها رغيفا لتشكل عشاء دسما , أو لية خاروف تصدق بها مضح أو لحام قبل أن يرميها للكلاب يقليها ليشم رائحتها الأولاد الجياع وأمهم المرضعة ...فالبطون الجائعة لا يشبعها التنظير بالتنمية السياسية والحديث والتصريحات عن الديموقراطية والأحزاب وقانون الإنتخاب وغيرها من ما يسمونه ب " تسفيط الحكي !!! " .
حزبنا الذي نتحدث عنه إسمه : ( حزب حمد ) . وحمد هي إختصار لثلاث كلمات هن : ( حزب مش ديموقراطي ) . وكاتب هذه السطور يتشرف بالإنتماء لهذا الحزب " الوهمي " ...أعضاؤه : الرعيان , الحراثون , العمال من كل نوع بمن فيهم عمال النظافة , الفراشون في المدارس والجامعات والوزارات والدوائر , المراسلون , السواقون العموميون من مختلف الفئات وسواقو المسؤولين , الممرضون , مضيفو الطيران , كنترولات الحافلات والقطارات , موزعو اسطوانات الغاز , عمال محطات الوقود , الحراس , العسكر المتقاعدون ( على إعتبار أن العاملين ممنوعون من العمل الحزبي ) , المدرسون في المدارس العمومية ( الإبتدائية , الإعدادية , والثانوية ) ..., وغيرهم من الاوصاف كثير ويضمون معهم كل من يسقط مما كان يعرف بالطبقة الوسطى إلى الطبقتين الفقيرة , وتحت خط الفقر ...وعليه فإن كل من يقل دخله عن 400 دينار ينظم إلينا ولا أريد أن أقول رقما مفزعا ومن خلال تجربة شخصية وهو ( 600 ) دينار ....كنوع من الأمل بالمستقبل ... !!!!
لو قدر لحزب " حمد " أن يرى النور لكان عدده بالملايين , وستكون الديموقراطية التي تتحدث عنها الحكومة , والأحزاب السياسية , وحرية الإعلام آخر همهم ...حزبيون ولكن غير ديموقراطيين !!!!
حزب حمد ...وهو حزب الأغلبية الساحقة يسأل أحزاب الفعاليات السياسية والنخب و" الزناقيل " ...إلى متى سيظلون مهمشين ينظر إليهم بغضب وإستعلاء إذا ما طالبوا بحق أو شيء من رحمة ورأفة لجيوبهم التي سرقتها النخب ؟؟؟. ويطرح أعضاؤه المهمشون سؤالا مهما : هل المجرب يجرب؟
أولم يجرب الشعب الأردني كافة الأسماء المذكورة على مدى آخر أربعين عاما ؟؟؟. او لم تتسبب نفس الأسماء بمديونية بلغت 10.5 مليار دينار ؟؟
أو لم يكن بعض هؤلاء المسؤولين عن فضيحة " الكازينو " إياها والغرامة التي سيدفعها الشعب الأردني الذي لا يقبل أن تمارس " الكبائر " على أرضه الطاهرة ؟؟؟
أولم يكن بعض من هؤلاء الذين قرأنا أسماءهم مسؤولين عما آلت إليه الأمور من غلاء فاحش , وتسيب إداري , وفساد مادي , وسرقات وإختلاسات , وتعيينات الإسترضاء والمقايضة , وإستبدال الكفاءات والعمل على تطفيشها ...حتى كفرت هذه الفئات بالوطن وبالشعارات وبعض منها هرب إما مهاجرا أو إلى دول الخليج العربي والسعودية ؟؟؟
لايفهم محازبو حزب حمد الذين يعانون ويتألمون ...لا يفهمون كيف يجتمع أقصى اليسار مع أقصى اليمين في حزب واحد ...غير أنهم من الباحثين عن أمجاد غابرة , وكراس , ومناصب تعيد لهم جاها مفقود , وعزا تلاشى لولا بقايا من مال يصنع القوة ...والمال السياسي والإنتخابي جاهزان وتحت الطلب لمن يشاء ويرغب في سبيل منع فئة أخرى من الوصول إلى قبة البرلمان وبأي ثمن كان !!!
ويسأل مناصرو حزب حمد من أمثال عقلة , وخلف , ودميثان , وعليان , وموزة والترفة وصيته وزريفة ...يسألون ويسالن : أو ليست هذه الأسماء هي ذاتها التي إبتلي بها الوطن على مدار 3 عقود ...ولماذا لم يفعلوا وهم في مراكزهم ووظائفهم ما يعدون به الناس ؟؟؟. أو لم يكونوا هم هم من عطل تعديل أو تأخير قانون الإنتخاب ؟؟؟فما الذي سيعدلوه اليوم وقد إتضحت معالم عملية التجميل التي ستتم على قانون الصوت الواحد ؟؟؟ أو ليس هؤلاء نفس النواب والأعيان والوزراء الذين رجونا جلالة الملك عشرات المرات ليخلصنا منهم حتى فعل ...وإعتبرناها هديته لشعبه في العيد ؟؟؟؟
ويتساءل ويسأل المنتسبون لحزبنا العتيد ...حزب " حمد " : هل يشعر سكان عمان الغربية في مناطق دابوق , عبدون , الصويفية , أم اذينة , وأم السماق وغيرها ...هل يشعر سكان هذه المناطق في قصورهم ومزارعهم وبرك سباحتهم وملاعب تنسهم مع الفقراء والمساكين والمغلوبين على أمرهم ؟؟؟
ويجيبون السؤال بأنفسهم : لا ...إنهم لا يشعرون !!!
لو كانوا يشعرون لما كان حال الأردن على ما هو عليه اليوم من طبقية وإقطاع جديدين !!!!!
مسؤولون حملتهم الصدف والظروف الخاصة ( هذا مصطلح جديد ) ...لا يريدون أن ينزلوا عن ظهور الأردنيين المتعبة من حملهم عشرات السنوات لابل يصرون حتى بعد أن وصلوا إلى السبعين ويزيد على التسلق على أكتاف الأردنيين ...فإلى متى ؟؟؟؟
أما آن الأوان أن تحيلوا أنفسكم على التقاعد فتريحوا وتستريحوا ؟؟؟
إفسحوا المجال للجيل الجديد من الشباب المتعلم المثقف الوطني ...دعونا نجرب غيركم ...لقد تعبنا منكم !!!!
لماذا وألف لماذا أنا " الحمداوي " من أبناء الشعب الأردني العظيم الطيب والكريم والشهم ...لماذا أجرب من أوصلني إلى خراب البيوت , وأهملني , وأزاحني , وإستخدم كافة أنواع التقفيز من فوق الأكتاف , والتنطيط من مكان لمكان ...هذا لإبنه , وذاك لحفيده , وثالث لنسيبه أو عديله , ورابع لإبن عمه أو خاله ...وهكذا الكل أغرق الوطن في المحسوبيات والشللية والمصالح الخاصة !!!!
إرحمونا ...يرحمكم الله ...وكفانا ما كفانا ...متعكم الله بالصحة والعافية !!!
ونعود لسؤالنا الأول : هل يستطيع فرد أن يغير مجتمعا أم العكس صحيح ؟
الجواب معروف وبديهي . فحزب بلا قواعد شعبية مآله الفشل وسيتانثر اقطابه الواحد تلو الآخر مع أول فرصة سانحة بعد ان يكتشفوا ان ظهورهم مكشوفة بلا قواعد...ما عدا سواقيهم وحراسهم الشخصيين ومرافقيهم !!!!
نحن في حزب حمد نعترف باننا غير ديموقراطيين !!!!!
فهل أنتم فاعلون ؟؟؟
الوطن عندنا ايها السادة المحترمون وطن وليس مزرعة ...نتوضأ بتراب ارضه الزكية نفتديها بالمهج والأرواح والغالي والنفيس !!!!
الوطن عندنا ايها السادة من اصحاب الدولة والمعالي والعطوفة والسعادة ميدان عمل نعرق ونجد ونفلح فيه , لنطعم أولادنا رزقا حلالا طيبا زكيا ولسنا بحاجة لمن يحمي امنه وحدوده لأننا نحن نذرنا انفسنا وعرقنا وارواحنا لحمايته !!!!!!!!!!!!
نحن ايها السادة ولاؤنا نقي طاهر عفيف لا نصطنعه حتى ولو بات الاولاد بلا عشاء , وقطعوا السهول والوديان والجبال للوصول إلى مدارسهم قبل شروق الشمس . نحن ايها السادة ننام بعد صلاة العشاء ونصحو مع صوت الله أكبر يصدح مع فجر كل يوم إستعدادا ليوم آخر ...نسعى ونتوكل على الله في رزقنا ...نحن ايها السادة نخلد إلى النوم " بلا هز " من التعب والإرهاق الجسدي ...بينما انتم تنامون على الحبوب المهدئة والمنومة وتنامون بعد ان نصحو نحن , وتصحون بعد ان ننام لتبحثوا عن سهرة جديدة في ناد او فندق جديد ...مصروف أحد محروسيكم في يوم مصرف احد محروسينا في 365 يوما أو يزيد !!!!!!!!!!
نحن " الحمداويين " ...ولاؤنا واحد لا يقبل القسمة على إثنين ...ولم نحمل الكلاشنكوف يوما في وجه قواتنا المسلحة لأنهم أبناؤنا الأوفياء الذين قاتلوا الصهاينة على أسوار القدس الشريف , وهم الذين حاربوهم في معركة الكرامة , وهم هم وليس غيرهم الذين حموا الوطن من أعدائه قبل أيلول 1970 وبعده , وهم وهم وليس غيرهم من وقفوا مع إخوانهم السوريين على مشارف الهضبة في حرب 1973 ...وهم هم وليس غيرهم من يحمي حدود الوطن وأمنه وإستقلاله !!!
نعم أيها السادة ...أجدادنا أسسوا الإمارة وعملوا مع عبد الله الأول , وآباؤنا عملوا مع طلال والحسين , وأبناؤنا يعملون مع عبد الله الثاني ...ماضون على العهد قولا وعملا , ولاؤهم للوطن أرضا وشعبا ونظاما ...وليس لجيوب أبناء الوطن , و"كوموسيونات" مشاريع البنيتين التحتيه والفوقيه , ولاء مستمر لا ينقطع ولا يتوقف لاعند حد الوظيفة التي كانت سببا في بناء القصور والمزارع والشركات والبنوك ... ولا يتقلبون من حضن لحضن آخر ...يمشون "الحيط الحيط" ويقولون : يا رب سترك !!!!!
هذا نحن ...فمن أنتم لتركبوا على أكتافنا المهدودة بعد أن حملناكم عشرات السنين ...صاغرين ...مضطرين ...كاظمين الغيظ ؟؟؟؟؟.
صحيح أن الضرائب والرسوم والفواتير ومتطلبات الحياة " الكريمة" ترعبنا وترهق جيوبنا ...إلا أن ولاءنا لا يختلف ولا يتناقص ولا يتلاشى كلما إبتعدنا عن الوظائف والمراكز والجاه !!!
" الشيخة " الحقيقية عندنا أيها السادة للشيوخ الأصليين في هذا الوطن الذين كسبوها من خدمة أناسهم ومحبتهم لهم ...وليس " شيخة " الوظائف العليا التي يصنعها التملق والتزلف والنفاق ...فأين أنتم من ذلك كله ؟؟؟؟
قولوا لنا بالله عليكم : ماهي الجوامع بينكم وبين من تتوهمون انهم قواعد شعبية لكم ؟؟؟
أعطونا جامعا واحدا فقط ...ونتحداكم أن تجدوا ...ولن تجدوا !!!!
لا يجمعنا بكم إلا الصفة الأخيرة للجنسية الأردنية ...فلا تتوهموا كثيرا ولا تستغفلوا عقولنا ...فالمجرب لا يجرب !!!!!
وأخيرا وليس آخرا ...نحن حزب الشعب الأردني غير المرخص وغير الديموقراطي ...نعلن بأننا لا نقبل الوصاية من أحد كائنا من كان ...يحكمنا نصوص دستورية وقانونية ...وجميعنا تحت القانون وليس فوقه !!!
أما أخيرا ...فإننا نهدي هذا القصيد الشعبي البدوي الأصيل إلى كل من إعتقد أو يعتقد بأنه صار زعيما أردنيا بحكم المال والمنصب ...والله ولي التوفيق !!!
**********************************************************
شفت الحصينـي راكـب اليـوم خيّـال والذيب هـارب والسلـق لـه اتباعـي
والنمـر ضامـنّـه قراقـيـر واصـخـال والسبع خايف من وهيق الضباعـي
والصقر اللي ابو ارقط الريش شيّ الطيـر الرخـم والبـوم فـوقـه يعـاعـي
والـلـي بـقـا جــدّه مـكـيّـل ويـكـتـال الـيـوم مــا ينكـالـه بـمـد وصـاعــي
والـلـي بـقـا جــدّه مكـنّـس وزبّـــال الـيـوم بـاشـا وبالمجـالـس يـداعــي
تـفّ علـى دهـر غـدا مـثـل الاتـفـال وتـف علـى دهـر غـدا مــا يـراعـي
للشاعر محمد فناطل الحجايا
العميد المتقاعد : فتحي الحمود
24 February, 2010 04:07:00 admin
حجم الخط: بقلم العميد المتقاعد فتحي الحمود
حزب التيارالوطني : هل يستطيع فرد أن يغير مجتمعا ؟؟؟
بقلم : العميد المتقاعد فتحي الحمود
مقدمة ضرورية :
لاأقصد بهذه المقالة الإساءة لأحد كائنا من كان ...فمثلما لا أقبل الإساءة لنفسي فإني لا أقبلها للآخرين سواء إتفقت معهم أم إختلفت ...وتربيتي وأخلاقي وقيمي جميعها تمنعني من ذلك ...إلا أن ما أكتبه اليوم يتحدث به الشارع الأردني مستغربا, ومستهجنا, ومتساءلا...!!!
وعليه أرجو أن لا أفهم خطأ ...وما أكتبه لا يتعدى الإجتهاد المتواضع في موضوع وطني ...وليس أكثر....!!!!
ولا يزعجني شيء أكثر من تفسير كلامي الواضح من دون ترميز أو تشفير أو وضع كلام في فمي لم أقله...!!!!
وبعد.....ما كنت أرغب بالكتابة حول موضوع الأحزاب الأردنية الوطنية بمعنى "المحلية", لأنها مخالفة للدستور الذي يعتبر الأردن جزءا لا يتجزأ من أمته العربية , لغته الرسمية العربية , ودين الدولة الإسلام ...وأعتبر أن الأحزاب السياسية المحلية أو الوطنية , والتي تنطلق من إهتمام إقليمي ضيق تصغر الوطن ولا تكبره ...ويجب علينا أن نتذكر دائما وأبدا أننا نتحدث عن حزب في دولة صغيرة الحجم , وقليلة السكان , ومحدودة الموارد والإمكانات المادية ...تعاني من عجز دائم في موازناتها ...تعتمد على المساعدات الخارجية , وجيب المواطن ...وباعت ولا زالت تبيع (تحت باب الخصخصة ) مقدرات الوطن وإنجازاته وثرواته الطبيعية لتتمكن من دفع رواتب موظفيها ومتقاعديها , متورطة في مديونية عامة كبيرة لن تتمكن من سدادها ...وستجير من جيل إلى جيل بحجة ما يعرف بتجهيز ( البنية التحتية ) . ولست مقتنعا بأننا نخوض تجربة حزبية ديموقراطية حقيقية, وهي ليست أكثر من تجمعات أقرب ما تكون للمضافات أو الدواوين , بإستثناء حزب جبهة العمل الإسلامي ( الجناح السياسي للإخوان المسلمين في الأردن )...وآخرها : حزب التيار الوطني !
ودليلي على ذلك أنني لم ألتق أكثر من 10 حزبيين منذ قيام الأحزاب الأردنية والسماح بها حتى تاريخه ...ولا أدعي أنني خبير بهم ...ولكنني أستطيع أن أدعي بأنني أعرف الناس ...ولا أترك مناسبة إجتماعية ضرورية إلا وأشارك فيها ...
قلت مناسبات إجتماعية , ولم أتطرق إلى الندوات والمؤتمرات والإجتماعات العامة ...لأنني لا أحضرها مهما كانت ..., وبصراحة : لا أعرف السبب ولا أريد أن أعرف لأنها لا تعنيني لا من قريب ولا من بعيد بعد 20 عاما من التقاعد المبكر ...وإقتناعي بأن البعد عن الناس " غنيمة " !!!!!!
إلا أن الحال اليوم ...وبعد تشكيل الحزب الجديد قد إختلف ...فأينما ذهبت وأينما حللت فإنني سألتقي أحد أعضاء الحزب الجديد ...حزب المسترئسين , والمستوزرين , والمستعينين , والمستنوبين , والباحثين عن وظائف رئيسة ومهمة لاتقل عما ذكرت ...طبعا هذا عدا عن رئاسات مجالس الإدارات , والمدراء العامون , وكبار رجال الأعمال , والمتنفذين, والحيتان وغيرهم من "علية القوم " والفعاليات والنخب – مع إحترامي وتقديري الشخصي – لرئيسه, ولجميع أعضائه على إختلاف مواقعهم " الحزبية " في هيئاته المختلفة , متمنيا لهم الوصول إلى أهدافهم وغاياتهم ...لسبب واحد أنهم جميعا كانوا مسؤولين في يوم من الأيام ...وهم ابناء الوطن ولم يستوردوا من الخارج , وجميعهم أبناء عشائر أردنية وفلسطينية معروفة ولا يستطيع أحد كائنا من كان , لا أنا ولا غيري تجاهل هذه الحقيقة !!!!
ما لفت نظري هو هذه " الخلطة " العجيبة الغريبة من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين ...وما يفرقهم أكثر بكثير مما يجمعهم ...من مختلف الألوان الفكرية والعقائدية ...لا يجمعمهم إلا شيء واحد – في رأيي – وهو العودة إلى الوظيفة التي تركها أو أحيل , أو أقيل , أو " طرد " منها ...أو أحسن منها !!!!
من خلال قراءتي المتواضعة للأسماء في الهيئات الحزبية , سواء (المكتب التنفيذي , أو الهيئة الإستشارية العليا , أو المجلس المركزي ), ومنهم إما قريب , أو صديق , أو زميل خدمة , أو معرفة عامة ...كنت أتمنى أن يكون هذا الحزب " تجمعا " وليس حزبا ... فالحزب السياسي من أساسياته الإلتقاء الفكري والعقائدي الكامل ( حزب البعث العربي الإشتراكي ) ,و ( حزب جبهة العمل الإسلامي ), و ( الشيوعي ) مثلا !!!!
فمن خلال معرفتي بالعديد من الأسماء التي أعتقد بأنها ضمت ولم تنضم تطوعا أو رغبة بالعمل الحزبي من أم قيس إلى العقبة , ومن الكرامة إلى الكرامة تشكل تجمعا وطنيا رائعا, يجمع الناس من شتى المنابت والأصول الجهوية والفكرية والعقائدية ...وليس في حزب سياسي ... وكنت أتمنى على منظري هذا التجمع وعلى الأخص رئيسه معالي المهندس عبد الهادي المجالي أن يكتفوا بتسميته ( التجمع الوطني الأردني ) ...وأن يكون بابه مفتوحا لكل من يجد نفسه في هذا التجمع ...ولربما أنهم سيجدون من بين صفوفهم الإسلامي , والقومي , واليساري , والوطني ...وبذلك يعكس هذا التجمع شكل المجتمع الأردني ( أردنييه وفلسطينييه وشوامه وعراقييه وحجازييه ,مسلميه ومسيحييه , عربه وشركسه وشيشانه وأرمنه , سنته, وشيعته , ودروزه , وبهائييه وأحباشه , بدوه وفلاحيه وحضره ,وغيرهم من مكونات المجتمع الأردني ولا ننسى رجاله ونساءه , شيبه وشبابه ) – أرجو أن لا أكون قد نسيت أحدا - !!!!!!
وهنا أتساءل ويتساءل معي الأردنيون ممن وصفت ...هل يستطيع فرد أن يغير مجتمعا ما ...أم أن المجتمع يغير نفسه ؟؟؟؟
وأتساءل ويتساءلون : أين هي القاعدة الشعبية لهذا الحزب الفتي ؟؟؟
وهل يجرؤ شخص عادي غير معروف أن يتقدم للإنضمام لحزب كله رؤوس كبيرة ومن النخب والمسؤولين الكبار ؟؟؟
هل يجرؤ الشباب والشابات سواء أكانوا من طلاب المعاهد والجامعات والموظفين الصغار إقتحام هذا " الحصن " الحصين مرتفع الأسوار , والذي يعقد اول إجتماعاته في نادي الملك حسين ...نادي الرؤساء وابناء الذوات والمقتدرين والنخبة الغنية والمتنفذة ... ؟؟؟
هل يجرؤ أحد من المتقاعدين العسكريين المدنيين والعسكريين من الرتب المتوسطة والدنيا مجالسة ومناقشة أصحاب الدولة والمعالي والسعادة والعطوفة أو حتى التفكير بذلك من الأساس ؟؟؟
هل يستطيع كل من ذكرت أن يطرح رأيا مخالفا للباشا وللبيك ممن تجاوزوا الستين أو السبعين عاما من العمر ؟؟؟
هل يقبلهم مجتمع الأغنياء والمتنفذين والذوات من الأعيان والوجهاء ؟؟؟
الإجابة الواقعية والمنطقية هي : كلا ...لا يجرؤون وأنا أولهم !!!!
كل من ذكرت ينتسبون لحزب كبير جدا ...قاعدته عرض الوطن وطوله , غير مسجل ولا يتطلب عضوية , ولا يشكل هيئات حزبية , ولا تنشر وسائل الإعلام أخباره وأسماء لجانه , وهذا الحزب يشكل منتسبوه ومحازبوه ومناصروه ما يساوي 95% من عدد السكان الإجمالي للمملكة , أعضاؤه الكثر معنيون فقط بالبحث عن لقمة " نظيفة " ...حتى وإن إقتصرت على كسرة خبز وكأس شاي أو صحن شوربة عدس يفت فيها رغيفا لتشكل عشاء دسما , أو لية خاروف تصدق بها مضح أو لحام قبل أن يرميها للكلاب يقليها ليشم رائحتها الأولاد الجياع وأمهم المرضعة ...فالبطون الجائعة لا يشبعها التنظير بالتنمية السياسية والحديث والتصريحات عن الديموقراطية والأحزاب وقانون الإنتخاب وغيرها من ما يسمونه ب " تسفيط الحكي !!! " .
حزبنا الذي نتحدث عنه إسمه : ( حزب حمد ) . وحمد هي إختصار لثلاث كلمات هن : ( حزب مش ديموقراطي ) . وكاتب هذه السطور يتشرف بالإنتماء لهذا الحزب " الوهمي " ...أعضاؤه : الرعيان , الحراثون , العمال من كل نوع بمن فيهم عمال النظافة , الفراشون في المدارس والجامعات والوزارات والدوائر , المراسلون , السواقون العموميون من مختلف الفئات وسواقو المسؤولين , الممرضون , مضيفو الطيران , كنترولات الحافلات والقطارات , موزعو اسطوانات الغاز , عمال محطات الوقود , الحراس , العسكر المتقاعدون ( على إعتبار أن العاملين ممنوعون من العمل الحزبي ) , المدرسون في المدارس العمومية ( الإبتدائية , الإعدادية , والثانوية ) ..., وغيرهم من الاوصاف كثير ويضمون معهم كل من يسقط مما كان يعرف بالطبقة الوسطى إلى الطبقتين الفقيرة , وتحت خط الفقر ...وعليه فإن كل من يقل دخله عن 400 دينار ينظم إلينا ولا أريد أن أقول رقما مفزعا ومن خلال تجربة شخصية وهو ( 600 ) دينار ....كنوع من الأمل بالمستقبل ... !!!!
لو قدر لحزب " حمد " أن يرى النور لكان عدده بالملايين , وستكون الديموقراطية التي تتحدث عنها الحكومة , والأحزاب السياسية , وحرية الإعلام آخر همهم ...حزبيون ولكن غير ديموقراطيين !!!!
حزب حمد ...وهو حزب الأغلبية الساحقة يسأل أحزاب الفعاليات السياسية والنخب و" الزناقيل " ...إلى متى سيظلون مهمشين ينظر إليهم بغضب وإستعلاء إذا ما طالبوا بحق أو شيء من رحمة ورأفة لجيوبهم التي سرقتها النخب ؟؟؟. ويطرح أعضاؤه المهمشون سؤالا مهما : هل المجرب يجرب؟
أولم يجرب الشعب الأردني كافة الأسماء المذكورة على مدى آخر أربعين عاما ؟؟؟. او لم تتسبب نفس الأسماء بمديونية بلغت 10.5 مليار دينار ؟؟
أو لم يكن بعض هؤلاء المسؤولين عن فضيحة " الكازينو " إياها والغرامة التي سيدفعها الشعب الأردني الذي لا يقبل أن تمارس " الكبائر " على أرضه الطاهرة ؟؟؟
أولم يكن بعض من هؤلاء الذين قرأنا أسماءهم مسؤولين عما آلت إليه الأمور من غلاء فاحش , وتسيب إداري , وفساد مادي , وسرقات وإختلاسات , وتعيينات الإسترضاء والمقايضة , وإستبدال الكفاءات والعمل على تطفيشها ...حتى كفرت هذه الفئات بالوطن وبالشعارات وبعض منها هرب إما مهاجرا أو إلى دول الخليج العربي والسعودية ؟؟؟
لايفهم محازبو حزب حمد الذين يعانون ويتألمون ...لا يفهمون كيف يجتمع أقصى اليسار مع أقصى اليمين في حزب واحد ...غير أنهم من الباحثين عن أمجاد غابرة , وكراس , ومناصب تعيد لهم جاها مفقود , وعزا تلاشى لولا بقايا من مال يصنع القوة ...والمال السياسي والإنتخابي جاهزان وتحت الطلب لمن يشاء ويرغب في سبيل منع فئة أخرى من الوصول إلى قبة البرلمان وبأي ثمن كان !!!
ويسأل مناصرو حزب حمد من أمثال عقلة , وخلف , ودميثان , وعليان , وموزة والترفة وصيته وزريفة ...يسألون ويسالن : أو ليست هذه الأسماء هي ذاتها التي إبتلي بها الوطن على مدار 3 عقود ...ولماذا لم يفعلوا وهم في مراكزهم ووظائفهم ما يعدون به الناس ؟؟؟. أو لم يكونوا هم هم من عطل تعديل أو تأخير قانون الإنتخاب ؟؟؟فما الذي سيعدلوه اليوم وقد إتضحت معالم عملية التجميل التي ستتم على قانون الصوت الواحد ؟؟؟ أو ليس هؤلاء نفس النواب والأعيان والوزراء الذين رجونا جلالة الملك عشرات المرات ليخلصنا منهم حتى فعل ...وإعتبرناها هديته لشعبه في العيد ؟؟؟؟
ويتساءل ويسأل المنتسبون لحزبنا العتيد ...حزب " حمد " : هل يشعر سكان عمان الغربية في مناطق دابوق , عبدون , الصويفية , أم اذينة , وأم السماق وغيرها ...هل يشعر سكان هذه المناطق في قصورهم ومزارعهم وبرك سباحتهم وملاعب تنسهم مع الفقراء والمساكين والمغلوبين على أمرهم ؟؟؟
ويجيبون السؤال بأنفسهم : لا ...إنهم لا يشعرون !!!
لو كانوا يشعرون لما كان حال الأردن على ما هو عليه اليوم من طبقية وإقطاع جديدين !!!!!
مسؤولون حملتهم الصدف والظروف الخاصة ( هذا مصطلح جديد ) ...لا يريدون أن ينزلوا عن ظهور الأردنيين المتعبة من حملهم عشرات السنوات لابل يصرون حتى بعد أن وصلوا إلى السبعين ويزيد على التسلق على أكتاف الأردنيين ...فإلى متى ؟؟؟؟
أما آن الأوان أن تحيلوا أنفسكم على التقاعد فتريحوا وتستريحوا ؟؟؟
إفسحوا المجال للجيل الجديد من الشباب المتعلم المثقف الوطني ...دعونا نجرب غيركم ...لقد تعبنا منكم !!!!
لماذا وألف لماذا أنا " الحمداوي " من أبناء الشعب الأردني العظيم الطيب والكريم والشهم ...لماذا أجرب من أوصلني إلى خراب البيوت , وأهملني , وأزاحني , وإستخدم كافة أنواع التقفيز من فوق الأكتاف , والتنطيط من مكان لمكان ...هذا لإبنه , وذاك لحفيده , وثالث لنسيبه أو عديله , ورابع لإبن عمه أو خاله ...وهكذا الكل أغرق الوطن في المحسوبيات والشللية والمصالح الخاصة !!!!
إرحمونا ...يرحمكم الله ...وكفانا ما كفانا ...متعكم الله بالصحة والعافية !!!
ونعود لسؤالنا الأول : هل يستطيع فرد أن يغير مجتمعا أم العكس صحيح ؟
الجواب معروف وبديهي . فحزب بلا قواعد شعبية مآله الفشل وسيتانثر اقطابه الواحد تلو الآخر مع أول فرصة سانحة بعد ان يكتشفوا ان ظهورهم مكشوفة بلا قواعد...ما عدا سواقيهم وحراسهم الشخصيين ومرافقيهم !!!!
نحن في حزب حمد نعترف باننا غير ديموقراطيين !!!!!
فهل أنتم فاعلون ؟؟؟
الوطن عندنا ايها السادة المحترمون وطن وليس مزرعة ...نتوضأ بتراب ارضه الزكية نفتديها بالمهج والأرواح والغالي والنفيس !!!!
الوطن عندنا ايها السادة من اصحاب الدولة والمعالي والعطوفة والسعادة ميدان عمل نعرق ونجد ونفلح فيه , لنطعم أولادنا رزقا حلالا طيبا زكيا ولسنا بحاجة لمن يحمي امنه وحدوده لأننا نحن نذرنا انفسنا وعرقنا وارواحنا لحمايته !!!!!!!!!!!!
نحن ايها السادة ولاؤنا نقي طاهر عفيف لا نصطنعه حتى ولو بات الاولاد بلا عشاء , وقطعوا السهول والوديان والجبال للوصول إلى مدارسهم قبل شروق الشمس . نحن ايها السادة ننام بعد صلاة العشاء ونصحو مع صوت الله أكبر يصدح مع فجر كل يوم إستعدادا ليوم آخر ...نسعى ونتوكل على الله في رزقنا ...نحن ايها السادة نخلد إلى النوم " بلا هز " من التعب والإرهاق الجسدي ...بينما انتم تنامون على الحبوب المهدئة والمنومة وتنامون بعد ان نصحو نحن , وتصحون بعد ان ننام لتبحثوا عن سهرة جديدة في ناد او فندق جديد ...مصروف أحد محروسيكم في يوم مصرف احد محروسينا في 365 يوما أو يزيد !!!!!!!!!!
نحن " الحمداويين " ...ولاؤنا واحد لا يقبل القسمة على إثنين ...ولم نحمل الكلاشنكوف يوما في وجه قواتنا المسلحة لأنهم أبناؤنا الأوفياء الذين قاتلوا الصهاينة على أسوار القدس الشريف , وهم الذين حاربوهم في معركة الكرامة , وهم هم وليس غيرهم الذين حموا الوطن من أعدائه قبل أيلول 1970 وبعده , وهم وهم وليس غيرهم من وقفوا مع إخوانهم السوريين على مشارف الهضبة في حرب 1973 ...وهم هم وليس غيرهم من يحمي حدود الوطن وأمنه وإستقلاله !!!
نعم أيها السادة ...أجدادنا أسسوا الإمارة وعملوا مع عبد الله الأول , وآباؤنا عملوا مع طلال والحسين , وأبناؤنا يعملون مع عبد الله الثاني ...ماضون على العهد قولا وعملا , ولاؤهم للوطن أرضا وشعبا ونظاما ...وليس لجيوب أبناء الوطن , و"كوموسيونات" مشاريع البنيتين التحتيه والفوقيه , ولاء مستمر لا ينقطع ولا يتوقف لاعند حد الوظيفة التي كانت سببا في بناء القصور والمزارع والشركات والبنوك ... ولا يتقلبون من حضن لحضن آخر ...يمشون "الحيط الحيط" ويقولون : يا رب سترك !!!!!
هذا نحن ...فمن أنتم لتركبوا على أكتافنا المهدودة بعد أن حملناكم عشرات السنين ...صاغرين ...مضطرين ...كاظمين الغيظ ؟؟؟؟؟.
صحيح أن الضرائب والرسوم والفواتير ومتطلبات الحياة " الكريمة" ترعبنا وترهق جيوبنا ...إلا أن ولاءنا لا يختلف ولا يتناقص ولا يتلاشى كلما إبتعدنا عن الوظائف والمراكز والجاه !!!
" الشيخة " الحقيقية عندنا أيها السادة للشيوخ الأصليين في هذا الوطن الذين كسبوها من خدمة أناسهم ومحبتهم لهم ...وليس " شيخة " الوظائف العليا التي يصنعها التملق والتزلف والنفاق ...فأين أنتم من ذلك كله ؟؟؟؟
قولوا لنا بالله عليكم : ماهي الجوامع بينكم وبين من تتوهمون انهم قواعد شعبية لكم ؟؟؟
أعطونا جامعا واحدا فقط ...ونتحداكم أن تجدوا ...ولن تجدوا !!!!
لا يجمعنا بكم إلا الصفة الأخيرة للجنسية الأردنية ...فلا تتوهموا كثيرا ولا تستغفلوا عقولنا ...فالمجرب لا يجرب !!!!!
وأخيرا وليس آخرا ...نحن حزب الشعب الأردني غير المرخص وغير الديموقراطي ...نعلن بأننا لا نقبل الوصاية من أحد كائنا من كان ...يحكمنا نصوص دستورية وقانونية ...وجميعنا تحت القانون وليس فوقه !!!
أما أخيرا ...فإننا نهدي هذا القصيد الشعبي البدوي الأصيل إلى كل من إعتقد أو يعتقد بأنه صار زعيما أردنيا بحكم المال والمنصب ...والله ولي التوفيق !!!
**********************************************************
شفت الحصينـي راكـب اليـوم خيّـال والذيب هـارب والسلـق لـه اتباعـي
والنمـر ضامـنّـه قراقـيـر واصـخـال والسبع خايف من وهيق الضباعـي
والصقر اللي ابو ارقط الريش شيّ الطيـر الرخـم والبـوم فـوقـه يعـاعـي
والـلـي بـقـا جــدّه مـكـيّـل ويـكـتـال الـيـوم مــا ينكـالـه بـمـد وصـاعــي
والـلـي بـقـا جــدّه مكـنّـس وزبّـــال الـيـوم بـاشـا وبالمجـالـس يـداعــي
تـفّ علـى دهـر غـدا مـثـل الاتـفـال وتـف علـى دهـر غـدا مــا يـراعـي
للشاعر محمد فناطل الحجايا
العميد المتقاعد : فتحي الحمود
الاثنين، 1 مارس 2010
اقوال
/2010 12:22:39
يقول فلوتير:
السر في كونك شخصا مثيرا للملل، هو أنك تقول كل شي.
يقول فيثاغورث:
كثرة حسادك شهادة لك على نجاحك.
يقول أندريه شينيه:
إننا نطيل الكلام عندما لا يكون لدينا مانقوله.
يقول أفلاطون:
إذا أردت أن تعرف طبقتك من الناس, فانظر إلى من تحبه لغير علة.
يقول أفلاطون:
قمة الأدب أن يستحي الإنسان من نفسه.
يقول المثل الياباني:
حياء المرأة أشد جاذبية من جمالها.
يقول غاندي:
الإختلاف في الرأي ينبغي ألا يؤدي إلى العداء
يقول شكسبير:
إذا كنت صادقا فلماذا الحلف.
يقول كارول بوتوين:
الرجل يبدأ في النظر إلى النساء الأخريات حين يبدأ وزن زوجته في الإزدياد.
يقول المثل الفرنسي:
تفضل المرأة أن تكون جميلة أكثر من أن تكون
ذكية لأنها تعلم أن الرجل يرى بعينيه أكثر مما يفكر بعقله.
يقول الحسن البصري_رحمه الله_:
مازالت التقوى بالمتقين حتى تركوا
كثيرا من الحلال مخافةالحرام.
تقول مدام مانتثون:
مهما تكن طبقة الفتاة
الإجتماعية فالعمل المنزلي ضروري لها.
يقول نيلسون منديلا:
عندما يحرم الإنسان من الحياة التي يريدها
ويؤمن بها فلا خيار له إلا أن يتحول إلى خارج على القانون.
يقول أمين الدولة بن التلميذ:
ينبغي للعاقل أن يختار من اللباس مالاتحسده عليه العامة ولاتحتقره فيه الخاصة.
يقول المثل الفرنسي:
الغائبون دائما على خطأ.
يقول أوسكار وايلد:
لاتعتبر السعادة سعادة إلا إذا إشترك فيها أكثر من شخص.
يقول فولتير:
من تسبب في سعادة إنسان تحققت سعادته.
يقول علي بن أبي طالب_رضي الله عنه_:
ليس حسن الجوار كف الأذى بل الصبر على الأذى.
يقول السباعي_رحمه الله_:
إذا اعتدت أن تغضب من كل مالا يرضيك فلن تهدأ أبدا.
يقول تاسيتوت:
الذي يثور عندما يلام يعني اعترافه بأنه يستحق اللوم.
يقول برناردشو:
عندما تطالع سيرة ما تذكر أن الحقيقة دوما غير قابلة للنشر.
يقول موم:
ننشأ وفي إعتقادنا أن السعادة
في الأخذ ثم نكتشف أنها في العطاء.
يقول فلوتير:
السر في كونك شخصا مثيرا للملل، هو أنك تقول كل شي.
يقول فيثاغورث:
كثرة حسادك شهادة لك على نجاحك.
يقول أندريه شينيه:
إننا نطيل الكلام عندما لا يكون لدينا مانقوله.
يقول أفلاطون:
إذا أردت أن تعرف طبقتك من الناس, فانظر إلى من تحبه لغير علة.
يقول أفلاطون:
قمة الأدب أن يستحي الإنسان من نفسه.
يقول المثل الياباني:
حياء المرأة أشد جاذبية من جمالها.
يقول غاندي:
الإختلاف في الرأي ينبغي ألا يؤدي إلى العداء
يقول شكسبير:
إذا كنت صادقا فلماذا الحلف.
يقول كارول بوتوين:
الرجل يبدأ في النظر إلى النساء الأخريات حين يبدأ وزن زوجته في الإزدياد.
يقول المثل الفرنسي:
تفضل المرأة أن تكون جميلة أكثر من أن تكون
ذكية لأنها تعلم أن الرجل يرى بعينيه أكثر مما يفكر بعقله.
يقول الحسن البصري_رحمه الله_:
مازالت التقوى بالمتقين حتى تركوا
كثيرا من الحلال مخافةالحرام.
تقول مدام مانتثون:
مهما تكن طبقة الفتاة
الإجتماعية فالعمل المنزلي ضروري لها.
يقول نيلسون منديلا:
عندما يحرم الإنسان من الحياة التي يريدها
ويؤمن بها فلا خيار له إلا أن يتحول إلى خارج على القانون.
يقول أمين الدولة بن التلميذ:
ينبغي للعاقل أن يختار من اللباس مالاتحسده عليه العامة ولاتحتقره فيه الخاصة.
يقول المثل الفرنسي:
الغائبون دائما على خطأ.
يقول أوسكار وايلد:
لاتعتبر السعادة سعادة إلا إذا إشترك فيها أكثر من شخص.
يقول فولتير:
من تسبب في سعادة إنسان تحققت سعادته.
يقول علي بن أبي طالب_رضي الله عنه_:
ليس حسن الجوار كف الأذى بل الصبر على الأذى.
يقول السباعي_رحمه الله_:
إذا اعتدت أن تغضب من كل مالا يرضيك فلن تهدأ أبدا.
يقول تاسيتوت:
الذي يثور عندما يلام يعني اعترافه بأنه يستحق اللوم.
يقول برناردشو:
عندما تطالع سيرة ما تذكر أن الحقيقة دوما غير قابلة للنشر.
يقول موم:
ننشأ وفي إعتقادنا أن السعادة
في الأخذ ثم نكتشف أنها في العطاء.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)