الأربعاء، 19 مايو 2010

نظرية أنت القيمةالعودة إلى انضمامك لنا صدقة جارية مدى الحياة لاتضيعها‏.ساحة الحوارعرض الموضوعابدأ موضوعاً جديداً.الموضوع: نظرية أنت القيمة‏رد على الموضوع.إظهار المنشورات الـ 2‏ بالكامل..‎Mo'men Fawzy‎ نظرية أنت القيمة
---------------------
رفع المحاضر في إحدى المحاضرات
ورقة نقدية 500 ريال وقال من يريد هذه ؟
رفع معظم الموجودين أيديهم
قال لهم:
سوف أعطيها لواحد منكم
لكن بعد ما أفعل هذا !
قام بكرمشة الورقة
ومن ثم سألهم :
من يريدها ؟
ومازالت الأيدي مرتفعة !
قال لهم حسنا،
ماذا لو فعلت هذا
فرمى النقود على الأرض
وقام بدعسها بحذائه
ومن ثم رفعها
وهي متسخة ومليئة بالتراب!
سألهم:
من منكم مازال يريدها ؟
فارتفعت الأيدي مرة ثالثة!
فقال:
الآن يجب أن تكونوا
تعلمتم درسا قيما
برغم ما قد فعلت بالنقود
فمازلتم تريدونها
لماذا ؟
لأنها لم تنقص في قيمتها
فهي مازالت 500 ريال !

في مرات عديدة من حياتنا
نسقط على الأرض
وننكمش على أنفسنا
ونتراجع
بسبب قرارات اتخذناها
أو بسبب ظروف تحيط بنا
فنشعر حينها بأنه لا قيمة لنا !
لا
ليس بصحيح
فأنت لاتفقد قيمتك
مهما حدث لك
لماذا ؟
لأن قيمتك فيك أنت !
أنت من يحدد قيمتك !
لايحددها أحد غيرك
تذكر هذا دائما !
أنت شخص مميز !

لا تدع
خيبات آمال الأمس
تلقي بظلالها على أحلام الغد .

قيمة الشيء نسبية
تختلف من شخص لآخر
والذى يحددها
هو الشخص نفسه
فياترى أى قيمة حددت لنفسك ؟

الثلاثاء، 4 مايو 2010

المساله الاردنيه

عمنا العزيز الدكتور محمد المصالحه, لا يختلف اثنان على ضرورة الحفاظ على وحدتنا الاردنية وعلى ضرورة تماسك جبهتنا الداخلية ولكن ما دفع الناس الى هذا الحراك هو ضعف المواقف الرسمية تجاه كل مايجري ابتداء بمقابلة بايدن مع اصحاب الحقوق المنقوصة ومطالبي المحاصصة الى قرار اسرائيل بتهجير مئات الالوف من اهلنا في فلسطين والى مقال امين القاسم وبعده سامر لبده والذي نشرته صحيفة الجيروسالم بوست ووصف فيه الاردن بمملكة التمييز العنصري, وعندما تسمع وتقراء وترى بأم عينك ما يحاك ضد هذا البلد من محاولات لتصفية القضية الفلسطينية على حساب هذا البلد الطيب والحكومة لاتحرك ساكنا وكأن الامر لايعنيها فلا تستغرب هذا الحراك وهذه الململة فالمواطن يرزخ تحت ضغوط اقتصادية واجتماعية ونفسية لا تحتمل مزيد من الهزات او الهجرات, اما قولك بأن المعاهدة تنص صراحة على عدم قيام اي طرف بسياسة التهجير باتجاه ضفتي النهر فأقول اسرائيل لا تأبه لاي معاهدات وتعمل ما تمليه عليها مصلحتها الامنية وبنظرهم هذا ليس تهجير بل ستعتبرهم متسللين ومخالفين لقانون الاقامة وعليهم العودة الى من حيث اتو وما علينا الا القبول, البلد مقبل على ظروف صعبة سواء اقتصادية او سياسية ولا امل في اية مساعدات من القريب او البعيد وعلينا ان نتعلم كيف نعتمد على انفسنا ونبدأ بعملية تقشف قاسية وعلى الحكومة ان تبدأ اولا لان المواطن مقطوع ظهره من كثر ماشد الحزام ولا داعي لكل انواع البذخ من مؤتمرات وورشات عمل وسفرات ومياومات وكأننا دولة نفطية, عندها سيكون المواطن مستعد للتضحية ايضا

الأحد، 2 مايو 2010

وتاليا نص البيان :


بسم الله الرحمن الرحيم


أيها الأردنيون الشرفاء


تتوجه اللجنة الوطنية للمتقاعدين العسكريين إليكم بتحية الوطن ، وتضع بين أيديكم الحقائق الآتية :


أولا، إن المشروع الصهيوني القديم ـ الجديد لتصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن ، تحوّل ، مؤخرا، إلى خطط يجري تنفيذها بالفعل ، سواء على المستوى الاستراتيجي بمنع قيام الدولة الفلسطينية وتحويل الضغط الدولي باتجاه الأردن أو على المستوى الميداني بمواصلة سياسات الحصار والتهجير لأبناء الضفة الغربية باتجاه الأردن، أو على المستوى السياسي والإعلامي بشنّ حملة منظمة ضد المملكة من أجل تجنيس المزيد من المهجرين الفلسطينيين ، وفرض ما يسمى بالمحاصصة السياسية في ظل ما يخطط له من أغلبية ديمغرافية فلسطينية ،


ثانيا، إن هذه الخطط تلاقي نجاحات متتابعة ؛ إذ بلغ عدد الفلسطينيين في الأردن اليوم أربعة ملايين ونصف المليون ، منهم مليونان من اللاجئين والنازحين المجنسين نهائيا ، وحوالي 850 ألف نازح مجنس يحمل البطاقة الصفراء ( بما يعني أنه يملك تصريحا من الإحتلال بالإقامة في الضفة الغربية ) وحوالي مليون ومايتان وخمسون ألفا من غير المجنسين الذين يحملون البطاقة الخضراء ( الضفة الغربية ) والزرقاء ( غزة ) وتتعرض المملكة لضغوط صريحة لتجنيس الجميع ومنحهم كوتا في النظام السياسي تساوي نسبتهم . وهو ما يقود إلى الوطن البديل .


ثالثا ، إن الإجراءات الصهيونية الأخيرة تشكّل خطرا داهما على مستويين (1) حرمان أبناء الضفة المقيمين في الأردن من حقهم في العودة و الإقامة في الضفة بحجة أنهم حاصلون على جنسية أخرى (2) تهجير المزيد بحجج مختلفة ، وفي ظل سياسات الحصار والإرهاب.


رابعا، إن اخطر ما في المؤامرة الصهيونية أنها تجد لها أنصارا يتكاثرون في بلدنا ، ويعبرون صراحة عن مطالب التوطين والمحاصصة ، بل ويلجأون إلى الإستعانة بالأميركيين والصهاينة لهذا الغرض،


خامسا، إن السياسات الحكومية الأردنية تُظهر الضعف الشديد نحو الضغوط الأميركية والتحدي الصهيوني وأعوانه المحليين ، وقد شرعت بالفعل في اعتماد نظام المحاصصة المتجه نحو الوطن البديل في المستويات السياسية والإدارية والسيادية، ويظهر ذلك من خلال تولية السلطات الرئيسية والقيادات والمواقع الحساسة في الدولة الأردنية لغير مستحقيها حتى من دون أن يحصل بعضهم على كامل حقوق الجنسية،


سادسا، ويعود ذلك الضعف إلى تنفيذ سياسات الخصخصة وبيع القطاع العام وسيطرة قوى البزنس والفساد والاستثمارات المشبوهة ، مما أدى إلى تضخم المديونية العامة وعجز الموازنة والإفلاس الاقتصادي وشيوع الفقر والجوع والبطالة ، خصوصا في صفوف أبناء الأردنيين،


سابعا، كما يعود ذلك الضعف في مجابهة خطط الوطن البديل إلى ظهور وترسخ مراكز القوى والعائلات الحاكمة التي تتخذ القرار وتشكّل الحكومات وتمنع الشعب الأردني من تقرير مصيره ومستقبله والدفاع عن وطنه ومصالحه.


وبناء عليه ، تدعو اللجنة الوطنية للمتقاعدين العسكريين إلى توحيد الصفوف ، والعمل من أجل ما يلي :


أولا، التأكيد على أن الدستور الأردني لا يمنح أيا كان ، وكائنا مَن كان، أية سلطات إلا لجلالة الملك من دون شراكة أحد بغض النظر عن صلة القرابة أو اللقب،. وجلالة الملك يمارس سلطاته من خلال حكومة ذات ولاية عامة، وبعد حصولها على ثقة مجلس نواب منتخب بنزاهة في ظل تمثيل للمحافظات على أساس الجغرافيا وليس السكان، وبشكل ملائم. وينبغي تشكيل الحكومات ، بالطبع، على أساس يمثّل الشعب الأردني وليس مراكز النفوذ والعائلات الحاكمة ورجال الأعمال.


ثانيا، الإلتزام والتقيد بروح الدستور ونصوصه والابتعاد عن المزاجية في اختيار شخوص الحكومة والوظائف العليا والتي ينبغي ان تكون بعيدة عن العلاقات الشخصية أو المالية وأن تضع المصلحة العليا للوطن فوق كل الاعتبارات من خلال اختيار شخصيات وطنية معروفة بالانتماء والنزاهة ،


ثالثا، إن قرار فك الإرتباط لعام 88 ـ والناشيء أصلا عن طلب منظمة التحرير الفلسطينية وقرار القمة العربية لعام 1974 هو قرار مفصلي في النظام السياسي الأردني ، من حيث أنه أنهى وضع والتزامات الوحدة مع الضفة ، قانونيا وإداريا وسياسيا. وقد آن الأوان لدسترته وإصدار القوانين اللازمة لتطبيقه نصا وروحا ، بما في ذلك إنهاء تداخل المواطنة مع الضفة الغربية وتداخل النقابات والهيئات والأحزاب الخ


وعليه ، يكون وضع الأخوة الفلسطينيين في الأردن كالتالي : (1) غير القادرين على العودة الفعلية أو السياسية . وهؤلاء أردنيون إلى أن يتم تنفيذ القرار الدولي 194 القاضي بعودتهم إلى ديارهم . وهو القرار الذي ينبغي أن يكون محور السياسة الخارجية الأردنية (2) القادرون على العودة الفعلية أو السياسية ، وينبغي منح هؤلاء الجنسية الفلسطينية أو وثائق سفر فلسطينية ، تضمن حقهم في مواطنة بلادهم.


رابعا، إن الحاجة ملحة لقيام حكومة وطنية قادرة على الدفاع عن البلاد، وشنّ حملة حقيقية وشاملة لمكافحة الفساد ومصادرة ثروات الفاسدين ، واستعادة الملكية العامة للقطاعات الاقتصادية الاستراتيجية ، وفرض نظام ضريبي تصاعدي يحقق العدالة الاجتماعية وفق الدستور، والشروع في سياسات تنموية وطنية يكون عمادها أولوية الريف والبادية


خامسا ، توجيه كل الجهود لدعم وتعزيز القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وإعادة تنظيمها ووضع سياسة دفاعية تتماشى وواقع التهديد " الإسرائيلي " الحالي يتم من خلالها التركيز على الحرب الشعبية والتسلح بمنظومة صواريخ فعالة ولا سيما الصواريخ بعيدة المدى ، وتفعيل العمل بقانون الجيش الشعبي لمواجهة اخطار العدوان الصهيوني المتوقع،


سادسا، إعادة الاعتبار للهوية الوطنية الأردنية في كل المجالات ،وإطلاق حرية التنظيم والنشاط السياسي والإعلامي والشعبي للحركة الوطنية الأردنية، وضرب القوى المرتبطة بالمشروع الصهيوني .


أيها الأردنيون


إن تنفيذ هذا البرنامج هو الوحيد القادر على إنقاذ البلد وإنقاذكم . وهوليس مستحيلا ، إذا قررتم الاتحاد معا ، ونبذتم العصبيات الجاهلية ، ووضعتم نصب أعينكم الانتماء الوطني ، وقررتم الحياة بعز وكرامة في وطن حصين ودولة وطنية ونظام سياسي دستوري وتنمية مستدامة وعدالة اجتماعية مصونة في ظل الهاشميين وعميدهم جلالة الملك عبد الله الثاني إبن الحسين المفدى.


أيها الأردنيون الأحرار


إننا نعاهدكم على أن تجدوا إخوانكم وأبناءكم من المتقاعدين العسكريين هم رأس الرمح في أي خطوات عملية لتحقيق البرنامج الوطني أعلاه ، وستجدوننا دوما كما كنا أبدا جنود الوطن الأوفياء.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المصدر : الحقيقة الدولية – القدس العربي+ الرصد الاخباري 1-5-2010




--------------------------------------------------------------------------------