الثلاثاء، 2 مارس 2010

حزب التيار الوطني ... هل يستطيع فرد أن يغير مجتمعا ؟؟؟
24 February, 2010 04:07:00 admin
حجم الخط: بقلم العميد المتقاعد فتحي الحمود

حزب التيارالوطني : هل يستطيع فرد أن يغير مجتمعا ؟؟؟
بقلم : العميد المتقاعد فتحي الحمود
مقدمة ضرورية :
لاأقصد بهذه المقالة الإساءة لأحد كائنا من كان ...فمثلما لا أقبل الإساءة لنفسي فإني لا أقبلها للآخرين سواء إتفقت معهم أم إختلفت ...وتربيتي وأخلاقي وقيمي جميعها تمنعني من ذلك ...إلا أن ما أكتبه اليوم يتحدث به الشارع الأردني مستغربا, ومستهجنا, ومتساءلا...!!!
وعليه أرجو أن لا أفهم خطأ ...وما أكتبه لا يتعدى الإجتهاد المتواضع في موضوع وطني ...وليس أكثر....!!!!
ولا يزعجني شيء أكثر من تفسير كلامي الواضح من دون ترميز أو تشفير أو وضع كلام في فمي لم أقله...!!!!
وبعد.....ما كنت أرغب بالكتابة حول موضوع الأحزاب الأردنية الوطنية بمعنى "المحلية", لأنها مخالفة للدستور الذي يعتبر الأردن جزءا لا يتجزأ من أمته العربية , لغته الرسمية العربية , ودين الدولة الإسلام ...وأعتبر أن الأحزاب السياسية المحلية أو الوطنية , والتي تنطلق من إهتمام إقليمي ضيق تصغر الوطن ولا تكبره ...ويجب علينا أن نتذكر دائما وأبدا أننا نتحدث عن حزب في دولة صغيرة الحجم , وقليلة السكان , ومحدودة الموارد والإمكانات المادية ...تعاني من عجز دائم في موازناتها ...تعتمد على المساعدات الخارجية , وجيب المواطن ...وباعت ولا زالت تبيع (تحت باب الخصخصة ) مقدرات الوطن وإنجازاته وثرواته الطبيعية لتتمكن من دفع رواتب موظفيها ومتقاعديها , متورطة في مديونية عامة كبيرة لن تتمكن من سدادها ...وستجير من جيل إلى جيل بحجة ما يعرف بتجهيز ( البنية التحتية ) . ولست مقتنعا بأننا نخوض تجربة حزبية ديموقراطية حقيقية, وهي ليست أكثر من تجمعات أقرب ما تكون للمضافات أو الدواوين , بإستثناء حزب جبهة العمل الإسلامي ( الجناح السياسي للإخوان المسلمين في الأردن )...وآخرها : حزب التيار الوطني !
ودليلي على ذلك أنني لم ألتق أكثر من 10 حزبيين منذ قيام الأحزاب الأردنية والسماح بها حتى تاريخه ...ولا أدعي أنني خبير بهم ...ولكنني أستطيع أن أدعي بأنني أعرف الناس ...ولا أترك مناسبة إجتماعية ضرورية إلا وأشارك فيها ...

قلت مناسبات إجتماعية , ولم أتطرق إلى الندوات والمؤتمرات والإجتماعات العامة ...لأنني لا أحضرها مهما كانت ..., وبصراحة : لا أعرف السبب ولا أريد أن أعرف لأنها لا تعنيني لا من قريب ولا من بعيد بعد 20 عاما من التقاعد المبكر ...وإقتناعي بأن البعد عن الناس " غنيمة " !!!!!!
إلا أن الحال اليوم ...وبعد تشكيل الحزب الجديد قد إختلف ...فأينما ذهبت وأينما حللت فإنني سألتقي أحد أعضاء الحزب الجديد ...حزب المسترئسين , والمستوزرين , والمستعينين , والمستنوبين , والباحثين عن وظائف رئيسة ومهمة لاتقل عما ذكرت ...طبعا هذا عدا عن رئاسات مجالس الإدارات , والمدراء العامون , وكبار رجال الأعمال , والمتنفذين, والحيتان وغيرهم من "علية القوم " والفعاليات والنخب – مع إحترامي وتقديري الشخصي – لرئيسه, ولجميع أعضائه على إختلاف مواقعهم " الحزبية " في هيئاته المختلفة , متمنيا لهم الوصول إلى أهدافهم وغاياتهم ...لسبب واحد أنهم جميعا كانوا مسؤولين في يوم من الأيام ...وهم ابناء الوطن ولم يستوردوا من الخارج , وجميعهم أبناء عشائر أردنية وفلسطينية معروفة ولا يستطيع أحد كائنا من كان , لا أنا ولا غيري تجاهل هذه الحقيقة !!!!
ما لفت نظري هو هذه " الخلطة " العجيبة الغريبة من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين ...وما يفرقهم أكثر بكثير مما يجمعهم ...من مختلف الألوان الفكرية والعقائدية ...لا يجمعمهم إلا شيء واحد – في رأيي – وهو العودة إلى الوظيفة التي تركها أو أحيل , أو أقيل , أو " طرد " منها ...أو أحسن منها !!!!
من خلال قراءتي المتواضعة للأسماء في الهيئات الحزبية , سواء (المكتب التنفيذي , أو الهيئة الإستشارية العليا , أو المجلس المركزي ), ومنهم إما قريب , أو صديق , أو زميل خدمة , أو معرفة عامة ...كنت أتمنى أن يكون هذا الحزب " تجمعا " وليس حزبا ... فالحزب السياسي من أساسياته الإلتقاء الفكري والعقائدي الكامل ( حزب البعث العربي الإشتراكي ) ,و ( حزب جبهة العمل الإسلامي ), و ( الشيوعي ) مثلا !!!!
فمن خلال معرفتي بالعديد من الأسماء التي أعتقد بأنها ضمت ولم تنضم تطوعا أو رغبة بالعمل الحزبي من أم قيس إلى العقبة , ومن الكرامة إلى الكرامة تشكل تجمعا وطنيا رائعا, يجمع الناس من شتى المنابت والأصول الجهوية والفكرية والعقائدية ...وليس في حزب سياسي ... وكنت أتمنى على منظري هذا التجمع وعلى الأخص رئيسه معالي المهندس عبد الهادي المجالي أن يكتفوا بتسميته ( التجمع الوطني الأردني ) ...وأن يكون بابه مفتوحا لكل من يجد نفسه في هذا التجمع ...ولربما أنهم سيجدون من بين صفوفهم الإسلامي , والقومي , واليساري , والوطني ...وبذلك يعكس هذا التجمع شكل المجتمع الأردني ( أردنييه وفلسطينييه وشوامه وعراقييه وحجازييه ,مسلميه ومسيحييه , عربه وشركسه وشيشانه وأرمنه , سنته, وشيعته , ودروزه , وبهائييه وأحباشه , بدوه وفلاحيه وحضره ,وغيرهم من مكونات المجتمع الأردني ولا ننسى رجاله ونساءه , شيبه وشبابه ) – أرجو أن لا أكون قد نسيت أحدا - !!!!!!
وهنا أتساءل ويتساءل معي الأردنيون ممن وصفت ...هل يستطيع فرد أن يغير مجتمعا ما ...أم أن المجتمع يغير نفسه ؟؟؟؟
وأتساءل ويتساءلون : أين هي القاعدة الشعبية لهذا الحزب الفتي ؟؟؟
وهل يجرؤ شخص عادي غير معروف أن يتقدم للإنضمام لحزب كله رؤوس كبيرة ومن النخب والمسؤولين الكبار ؟؟؟
هل يجرؤ الشباب والشابات سواء أكانوا من طلاب المعاهد والجامعات والموظفين الصغار إقتحام هذا " الحصن " الحصين مرتفع الأسوار , والذي يعقد اول إجتماعاته في نادي الملك حسين ...نادي الرؤساء وابناء الذوات والمقتدرين والنخبة الغنية والمتنفذة ... ؟؟؟
هل يجرؤ أحد من المتقاعدين العسكريين المدنيين والعسكريين من الرتب المتوسطة والدنيا مجالسة ومناقشة أصحاب الدولة والمعالي والسعادة والعطوفة أو حتى التفكير بذلك من الأساس ؟؟؟
هل يستطيع كل من ذكرت أن يطرح رأيا مخالفا للباشا وللبيك ممن تجاوزوا الستين أو السبعين عاما من العمر ؟؟؟
هل يقبلهم مجتمع الأغنياء والمتنفذين والذوات من الأعيان والوجهاء ؟؟؟
الإجابة الواقعية والمنطقية هي : كلا ...لا يجرؤون وأنا أولهم !!!!
كل من ذكرت ينتسبون لحزب كبير جدا ...قاعدته عرض الوطن وطوله , غير مسجل ولا يتطلب عضوية , ولا يشكل هيئات حزبية , ولا تنشر وسائل الإعلام أخباره وأسماء لجانه , وهذا الحزب يشكل منتسبوه ومحازبوه ومناصروه ما يساوي 95% من عدد السكان الإجمالي للمملكة , أعضاؤه الكثر معنيون فقط بالبحث عن لقمة " نظيفة " ...حتى وإن إقتصرت على كسرة خبز وكأس شاي أو صحن شوربة عدس يفت فيها رغيفا لتشكل عشاء دسما , أو لية خاروف تصدق بها مضح أو لحام قبل أن يرميها للكلاب يقليها ليشم رائحتها الأولاد الجياع وأمهم المرضعة ...فالبطون الجائعة لا يشبعها التنظير بالتنمية السياسية والحديث والتصريحات عن الديموقراطية والأحزاب وقانون الإنتخاب وغيرها من ما يسمونه ب " تسفيط الحكي !!! " .
حزبنا الذي نتحدث عنه إسمه : ( حزب حمد ) . وحمد هي إختصار لثلاث كلمات هن : ( حزب مش ديموقراطي ) . وكاتب هذه السطور يتشرف بالإنتماء لهذا الحزب " الوهمي " ...أعضاؤه : الرعيان , الحراثون , العمال من كل نوع بمن فيهم عمال النظافة , الفراشون في المدارس والجامعات والوزارات والدوائر , المراسلون , السواقون العموميون من مختلف الفئات وسواقو المسؤولين , الممرضون , مضيفو الطيران , كنترولات الحافلات والقطارات , موزعو اسطوانات الغاز , عمال محطات الوقود , الحراس , العسكر المتقاعدون ( على إعتبار أن العاملين ممنوعون من العمل الحزبي ) , المدرسون في المدارس العمومية ( الإبتدائية , الإعدادية , والثانوية ) ..., وغيرهم من الاوصاف كثير ويضمون معهم كل من يسقط مما كان يعرف بالطبقة الوسطى إلى الطبقتين الفقيرة , وتحت خط الفقر ...وعليه فإن كل من يقل دخله عن 400 دينار ينظم إلينا ولا أريد أن أقول رقما مفزعا ومن خلال تجربة شخصية وهو ( 600 ) دينار ....كنوع من الأمل بالمستقبل ... !!!!
لو قدر لحزب " حمد " أن يرى النور لكان عدده بالملايين , وستكون الديموقراطية التي تتحدث عنها الحكومة , والأحزاب السياسية , وحرية الإعلام آخر همهم ...حزبيون ولكن غير ديموقراطيين !!!!
حزب حمد ...وهو حزب الأغلبية الساحقة يسأل أحزاب الفعاليات السياسية والنخب و" الزناقيل " ...إلى متى سيظلون مهمشين ينظر إليهم بغضب وإستعلاء إذا ما طالبوا بحق أو شيء من رحمة ورأفة لجيوبهم التي سرقتها النخب ؟؟؟. ويطرح أعضاؤه المهمشون سؤالا مهما : هل المجرب يجرب؟
أولم يجرب الشعب الأردني كافة الأسماء المذكورة على مدى آخر أربعين عاما ؟؟؟. او لم تتسبب نفس الأسماء بمديونية بلغت 10.5 مليار دينار ؟؟
أو لم يكن بعض هؤلاء المسؤولين عن فضيحة " الكازينو " إياها والغرامة التي سيدفعها الشعب الأردني الذي لا يقبل أن تمارس " الكبائر " على أرضه الطاهرة ؟؟؟
أولم يكن بعض من هؤلاء الذين قرأنا أسماءهم مسؤولين عما آلت إليه الأمور من غلاء فاحش , وتسيب إداري , وفساد مادي , وسرقات وإختلاسات , وتعيينات الإسترضاء والمقايضة , وإستبدال الكفاءات والعمل على تطفيشها ...حتى كفرت هذه الفئات بالوطن وبالشعارات وبعض منها هرب إما مهاجرا أو إلى دول الخليج العربي والسعودية ؟؟؟
لايفهم محازبو حزب حمد الذين يعانون ويتألمون ...لا يفهمون كيف يجتمع أقصى اليسار مع أقصى اليمين في حزب واحد ...غير أنهم من الباحثين عن أمجاد غابرة , وكراس , ومناصب تعيد لهم جاها مفقود , وعزا تلاشى لولا بقايا من مال يصنع القوة ...والمال السياسي والإنتخابي جاهزان وتحت الطلب لمن يشاء ويرغب في سبيل منع فئة أخرى من الوصول إلى قبة البرلمان وبأي ثمن كان !!!
ويسأل مناصرو حزب حمد من أمثال عقلة , وخلف , ودميثان , وعليان , وموزة والترفة وصيته وزريفة ...يسألون ويسالن : أو ليست هذه الأسماء هي ذاتها التي إبتلي بها الوطن على مدار 3 عقود ...ولماذا لم يفعلوا وهم في مراكزهم ووظائفهم ما يعدون به الناس ؟؟؟. أو لم يكونوا هم هم من عطل تعديل أو تأخير قانون الإنتخاب ؟؟؟فما الذي سيعدلوه اليوم وقد إتضحت معالم عملية التجميل التي ستتم على قانون الصوت الواحد ؟؟؟ أو ليس هؤلاء نفس النواب والأعيان والوزراء الذين رجونا جلالة الملك عشرات المرات ليخلصنا منهم حتى فعل ...وإعتبرناها هديته لشعبه في العيد ؟؟؟؟
ويتساءل ويسأل المنتسبون لحزبنا العتيد ...حزب " حمد " : هل يشعر سكان عمان الغربية في مناطق دابوق , عبدون , الصويفية , أم اذينة , وأم السماق وغيرها ...هل يشعر سكان هذه المناطق في قصورهم ومزارعهم وبرك سباحتهم وملاعب تنسهم مع الفقراء والمساكين والمغلوبين على أمرهم ؟؟؟
ويجيبون السؤال بأنفسهم : لا ...إنهم لا يشعرون !!!
لو كانوا يشعرون لما كان حال الأردن على ما هو عليه اليوم من طبقية وإقطاع جديدين !!!!!
مسؤولون حملتهم الصدف والظروف الخاصة ( هذا مصطلح جديد ) ...لا يريدون أن ينزلوا عن ظهور الأردنيين المتعبة من حملهم عشرات السنوات لابل يصرون حتى بعد أن وصلوا إلى السبعين ويزيد على التسلق على أكتاف الأردنيين ...فإلى متى ؟؟؟؟
أما آن الأوان أن تحيلوا أنفسكم على التقاعد فتريحوا وتستريحوا ؟؟؟
إفسحوا المجال للجيل الجديد من الشباب المتعلم المثقف الوطني ...دعونا نجرب غيركم ...لقد تعبنا منكم !!!!
لماذا وألف لماذا أنا " الحمداوي " من أبناء الشعب الأردني العظيم الطيب والكريم والشهم ...لماذا أجرب من أوصلني إلى خراب البيوت , وأهملني , وأزاحني , وإستخدم كافة أنواع التقفيز من فوق الأكتاف , والتنطيط من مكان لمكان ...هذا لإبنه , وذاك لحفيده , وثالث لنسيبه أو عديله , ورابع لإبن عمه أو خاله ...وهكذا الكل أغرق الوطن في المحسوبيات والشللية والمصالح الخاصة !!!!
إرحمونا ...يرحمكم الله ...وكفانا ما كفانا ...متعكم الله بالصحة والعافية !!!
ونعود لسؤالنا الأول : هل يستطيع فرد أن يغير مجتمعا أم العكس صحيح ؟
الجواب معروف وبديهي . فحزب بلا قواعد شعبية مآله الفشل وسيتانثر اقطابه الواحد تلو الآخر مع أول فرصة سانحة بعد ان يكتشفوا ان ظهورهم مكشوفة بلا قواعد...ما عدا سواقيهم وحراسهم الشخصيين ومرافقيهم !!!!
نحن في حزب حمد نعترف باننا غير ديموقراطيين !!!!!
فهل أنتم فاعلون ؟؟؟
الوطن عندنا ايها السادة المحترمون وطن وليس مزرعة ...نتوضأ بتراب ارضه الزكية نفتديها بالمهج والأرواح والغالي والنفيس !!!!
الوطن عندنا ايها السادة من اصحاب الدولة والمعالي والعطوفة والسعادة ميدان عمل نعرق ونجد ونفلح فيه , لنطعم أولادنا رزقا حلالا طيبا زكيا ولسنا بحاجة لمن يحمي امنه وحدوده لأننا نحن نذرنا انفسنا وعرقنا وارواحنا لحمايته !!!!!!!!!!!!
نحن ايها السادة ولاؤنا نقي طاهر عفيف لا نصطنعه حتى ولو بات الاولاد بلا عشاء , وقطعوا السهول والوديان والجبال للوصول إلى مدارسهم قبل شروق الشمس . نحن ايها السادة ننام بعد صلاة العشاء ونصحو مع صوت الله أكبر يصدح مع فجر كل يوم إستعدادا ليوم آخر ...نسعى ونتوكل على الله في رزقنا ...نحن ايها السادة نخلد إلى النوم " بلا هز " من التعب والإرهاق الجسدي ...بينما انتم تنامون على الحبوب المهدئة والمنومة وتنامون بعد ان نصحو نحن , وتصحون بعد ان ننام لتبحثوا عن سهرة جديدة في ناد او فندق جديد ...مصروف أحد محروسيكم في يوم مصرف احد محروسينا في 365 يوما أو يزيد !!!!!!!!!!
نحن " الحمداويين " ...ولاؤنا واحد لا يقبل القسمة على إثنين ...ولم نحمل الكلاشنكوف يوما في وجه قواتنا المسلحة لأنهم أبناؤنا الأوفياء الذين قاتلوا الصهاينة على أسوار القدس الشريف , وهم الذين حاربوهم في معركة الكرامة , وهم هم وليس غيرهم الذين حموا الوطن من أعدائه قبل أيلول 1970 وبعده , وهم وهم وليس غيرهم من وقفوا مع إخوانهم السوريين على مشارف الهضبة في حرب 1973 ...وهم هم وليس غيرهم من يحمي حدود الوطن وأمنه وإستقلاله !!!
نعم أيها السادة ...أجدادنا أسسوا الإمارة وعملوا مع عبد الله الأول , وآباؤنا عملوا مع طلال والحسين , وأبناؤنا يعملون مع عبد الله الثاني ...ماضون على العهد قولا وعملا , ولاؤهم للوطن أرضا وشعبا ونظاما ...وليس لجيوب أبناء الوطن , و"كوموسيونات" مشاريع البنيتين التحتيه والفوقيه , ولاء مستمر لا ينقطع ولا يتوقف لاعند حد الوظيفة التي كانت سببا في بناء القصور والمزارع والشركات والبنوك ... ولا يتقلبون من حضن لحضن آخر ...يمشون "الحيط الحيط" ويقولون : يا رب سترك !!!!!
هذا نحن ...فمن أنتم لتركبوا على أكتافنا المهدودة بعد أن حملناكم عشرات السنين ...صاغرين ...مضطرين ...كاظمين الغيظ ؟؟؟؟؟.
صحيح أن الضرائب والرسوم والفواتير ومتطلبات الحياة " الكريمة" ترعبنا وترهق جيوبنا ...إلا أن ولاءنا لا يختلف ولا يتناقص ولا يتلاشى كلما إبتعدنا عن الوظائف والمراكز والجاه !!!
" الشيخة " الحقيقية عندنا أيها السادة للشيوخ الأصليين في هذا الوطن الذين كسبوها من خدمة أناسهم ومحبتهم لهم ...وليس " شيخة " الوظائف العليا التي يصنعها التملق والتزلف والنفاق ...فأين أنتم من ذلك كله ؟؟؟؟
قولوا لنا بالله عليكم : ماهي الجوامع بينكم وبين من تتوهمون انهم قواعد شعبية لكم ؟؟؟
أعطونا جامعا واحدا فقط ...ونتحداكم أن تجدوا ...ولن تجدوا !!!!
لا يجمعنا بكم إلا الصفة الأخيرة للجنسية الأردنية ...فلا تتوهموا كثيرا ولا تستغفلوا عقولنا ...فالمجرب لا يجرب !!!!!
وأخيرا وليس آخرا ...نحن حزب الشعب الأردني غير المرخص وغير الديموقراطي ...نعلن بأننا لا نقبل الوصاية من أحد كائنا من كان ...يحكمنا نصوص دستورية وقانونية ...وجميعنا تحت القانون وليس فوقه !!!
أما أخيرا ...فإننا نهدي هذا القصيد الشعبي البدوي الأصيل إلى كل من إعتقد أو يعتقد بأنه صار زعيما أردنيا بحكم المال والمنصب ...والله ولي التوفيق !!!
**********************************************************
شفت الحصينـي راكـب اليـوم خيّـال والذيب هـارب والسلـق لـه اتباعـي
والنمـر ضامـنّـه قراقـيـر واصـخـال والسبع خايف من وهيق الضباعـي
والصقر اللي ابو ارقط الريش شيّ الطيـر الرخـم والبـوم فـوقـه يعـاعـي
والـلـي بـقـا جــدّه مـكـيّـل ويـكـتـال الـيـوم مــا ينكـالـه بـمـد وصـاعــي
والـلـي بـقـا جــدّه مكـنّـس وزبّـــال الـيـوم بـاشـا وبالمجـالـس يـداعــي
تـفّ علـى دهـر غـدا مـثـل الاتـفـال وتـف علـى دهـر غـدا مــا يـراعـي
للشاعر محمد فناطل الحجايا
العميد المتقاعد : فتحي الحمود

ليست هناك تعليقات: