الثلاثاء، 4 مايو 2010
المساله الاردنيه
عمنا العزيز الدكتور محمد المصالحه, لا يختلف اثنان على ضرورة الحفاظ على وحدتنا الاردنية وعلى ضرورة تماسك جبهتنا الداخلية ولكن ما دفع الناس الى هذا الحراك هو ضعف المواقف الرسمية تجاه كل مايجري ابتداء بمقابلة بايدن مع اصحاب الحقوق المنقوصة ومطالبي المحاصصة الى قرار اسرائيل بتهجير مئات الالوف من اهلنا في فلسطين والى مقال امين القاسم وبعده سامر لبده والذي نشرته صحيفة الجيروسالم بوست ووصف فيه الاردن بمملكة التمييز العنصري, وعندما تسمع وتقراء وترى بأم عينك ما يحاك ضد هذا البلد من محاولات لتصفية القضية الفلسطينية على حساب هذا البلد الطيب والحكومة لاتحرك ساكنا وكأن الامر لايعنيها فلا تستغرب هذا الحراك وهذه الململة فالمواطن يرزخ تحت ضغوط اقتصادية واجتماعية ونفسية لا تحتمل مزيد من الهزات او الهجرات, اما قولك بأن المعاهدة تنص صراحة على عدم قيام اي طرف بسياسة التهجير باتجاه ضفتي النهر فأقول اسرائيل لا تأبه لاي معاهدات وتعمل ما تمليه عليها مصلحتها الامنية وبنظرهم هذا ليس تهجير بل ستعتبرهم متسللين ومخالفين لقانون الاقامة وعليهم العودة الى من حيث اتو وما علينا الا القبول, البلد مقبل على ظروف صعبة سواء اقتصادية او سياسية ولا امل في اية مساعدات من القريب او البعيد وعلينا ان نتعلم كيف نعتمد على انفسنا ونبدأ بعملية تقشف قاسية وعلى الحكومة ان تبدأ اولا لان المواطن مقطوع ظهره من كثر ماشد الحزام ولا داعي لكل انواع البذخ من مؤتمرات وورشات عمل وسفرات ومياومات وكأننا دولة نفطية, عندها سيكون المواطن مستعد للتضحية ايضا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق